روابط للدخول

تونس: انطلاق الحملة الانتخابية ورفض طعونات المرزوقي


أعلنت المحكمة العليا صباح الاحد وبعد التداول والنظر في ثماني طعونات تقدم بها محامو المرشح الرئاسي المنصف المرزوقي، أعلنت بأنه تقرر قبول الطعونات شكلا ورفضها مضمونا وبذلك تقرر أن تجري الانتخابات الرئاسية يوم 21 ديسمبر و أن تنطلق الحملة الانتخابية للمرشحين للدورة الثانية الاثنين الثامن من ديسمبر وتستمر حتى 19 منه. ومن المتوقع الإعلان عن النتائج النهائية وعن اسم الرئيس الجديد للجمهورية التونسية يوم 22 ديسمبر حسب تصريحات نبيل بفون صباح الأحد.

الطعونات تمت دراستها والتحقق منها خلال الأيام السابقة دون اهمال أي تفصيل، حسب قول المعنيين لكن الرفض كان النتيجة النهائية كما أكد "احمد صواب" رئيس المحكمة العليا والذي تم تعيينه في أكتوبر الماضي على رأس المحكمة هو احد الأعضاء المؤسسين لنقابة القضاة.

من جهة أخرى عقدت خلية الأزمات جلسة عاجلة صباح الأحد بقصر الحكومة بالقصبة للنظر في تداعيات الأوضاع على الحدود الليبية – التونسية، وترأس هذه الجلسة رئيس الحكومة "مهدي بن جمعة" وحضرها ثلة من الوزراء كوزراء الخارجية و الدفاع الوطني والعدل.

وزير الدفاع الوطني قدم تقريرا عن الوضع اثر زيارته إلى الموقع، حيث انه توجه صباحا الى مركز المراقبة الحدودية براس الجدير التونسية للاطمئنان بنفسه على الاستعدادات الأمنية و لطمأنة المواطنين.

الوزير أكد أن الوضع مستقر حاليا وبأنه تم تعزيز كل الوحدات ووضع خطة للطوارئ في حال انفلات امني مفاجئ كما صرح وزير الخارجية "المنجي الحامدي" أن الحكومة ستتمسك بالحفاظ على العلاقات الدبلوماسية مع ليبيا ودعم الحل السلمي وان من الضروري الحفاظ على هدوء الاعصاب و التكاتف في المرحلة القادمة.

الخلية تعرضت كذلك خلال الجلسة للوضع الأمني العام للبلاد وبدأت بوضع خطط لتامين الوضع خلال المرحلة القادمة التي ستشمل الحملة الانتخابية والانتخابات الرئاسية وذلك لضمان الأمن و الاستقرار و توفير الظروف الملائمة للمواطن في الاختيار والاقتراع بعد ذلك.

التصريحات من الأحزاب تتوالى اثر تحديد موعد الانتخابات بصفة رسمية حيث أعلن مجلس الشورى لحركة النهضة في بيان له أن الحزب سيتخذ نفس الموقف الذي اتخذه في الدورة الأولى للانتخابات تاركا الحرية لأعضائه بالاختيار و بان الحركة تلتزم بالتعاون مستقبلا مع الرئيس الذي ينتخبه التونسيون وذلك خدمة للمصلحة العليا للبلاد. وتزامن هذا البيان مع تصريح لرئيس مجلس الشورى للحركة "فتحي العيادي"يعلن فيه أن القرار النهائي سيعلن يوم السبت القادم مما يثير التساؤل عن الموقف الفعلي لحركة النهضة الذي يظل حاليا غير واضح.

من جهة أخرى أعلن الأمين العام لحزب التيار الديمقراطي "محمد عبو" في لقاء له مع إذاعة شمس اف ام عن دعم حزبه المرشح المنصف المرزوقي داعيا كل أعضاء الحزب للتصويت له بكثافة، في حين أعلن الحزب الجمهوري على لسان أمينه العام "عصام الشابي" أن الحزب سيلتزم بالحياد تاركا حرية الاختيار لأعضائه في الانتخابات القادمة. حزب تيار المحبة يميل إلى نفس الفرار لكنه لم يعلن بعد بصفة رسمية حسب أقوال المتحدث الرسمي للحزب.

مع انطلاق الحملة الانتخابية اليوم الاثنين يتسارع النسق بشكل ملحوظ في اجواء مشحونة بالتوتر كالهدوء الذي يسبق العاصفة قبل العاصفة ومع التسارع تتجدد الآمال في انتظار النتيجة النهائية للانتخابات.

XS
SM
MD
LG