روابط للدخول

آليات ومحاولات ترسيخ الهوية الوطنية


حذر ناشطون مدنيون من تشضي الهوية الوطنية العراقية إلى هويات فرعية عديدة، دينية وقومية وعشائرية ومذهبية .

واشلار هؤلاء الى أهمية التثقيف باتجاه ترسيخ الهوية الوطنية باعتبارها الضامن الأهم لوحدة البلد، ويمكنها أن تساهم في زرع المحبة وروح الإخوة بين فئات المجتمع في ظل التناحر الطائفي الحاصل .

ويعتقد الكاتب الصحفي زهير الجزائري إن العراق اليوم بحاجة الى تشريعات تحمي الهوية الوطنية، ومبادرات ثقافية ومجتمعية لترسيخ القيم الوطنية والإنسانية، لتحجيم الدور السلبي للسياسيين، الذين ساهموا في تفتيت نسيج المجتمع من خلال خلق هويات فرعية طائفية وقومية عبر صراعهم السياسي .

ويرى الباحث حسين درويش العادلي إن بناء الهوية الوطنية يحتاج اليوم إلى سياسات مدروسة، وعمل حقيقي من قبل النخب المثقفة، لإنتاج حراك فاعل وتوجيه أنظار الناس إلى خطورة التقسيم، وفق مبدأ تعدد الهويات، الذي سيؤدي حتما الى إنتاج مجتمع متخلف وضعيف .

واشارت الناشطة المدنية تضامن عبد المحسن ان المنظمات المدنية تعمل بحرص رغم تواضع إمكاناتها المادية، وتعمل على تثقيف فئات المجتمع بأهمية التمسك بهويتها الوطنية، وهناك تفاؤل بوجود استجابة جيدة من قبل الشباب الذين يحاولون تأكيد انتمائهم الوطني عبر تجمعات ومبادرات مدنية.

XS
SM
MD
LG