روابط للدخول

عودة الحياة الى طبيعتها في زمار


احدى الاسر العائدة الى زمار

احدى الاسر العائدة الى زمار

عاد الكثير من النازحين عن زمار الى ديارهم رغم وجود بعض المنازل المفخخة وقلة الخدمات، وذلك بعد تحريرها من سيطرة مسلحي ما يعرف بالدولة الاسلامية (داعش) قبل اسبوع.

ابو اسماعيل الجرجري العائد الى زمار مع أسرته قال لاذاعة العراق الحر "نشكر قوات التحالف والبيشمركه على تحرير مدينتنا من داعش، لقد تضررنا كثيرا. فبيوتنا قد نهبت وسلب كل ما كان موجودا فيها حتى الملابس لم يبقوها لنا شيئا".

ام رجب سيدة من زمار عادت مع اسرتها الى منزلها قبل ايام قالت لاذاعة العراق الحر "نحن سعداء برجوعنا الى ديارنا لكن الخدمات قليلة ونحتاج الى النفط والغاز والماء ونخشى التجوال في المدينة لأن هناك بيوتا مازالت مفخخة".

اما الشاب هادي محمد الذي كان يتجول في المدينة فقال "لقد هدمت الكثير من البيوت اما نتيجة التفخيخ او القصف الجوي والحقت اضرار كبيرة بالمدينة، لذا نحن بحاجة الى ان يتم ترميها من جديد وتعويض اهاليها لان غالبية البيوت قد نهبت".

الى ذلك اوضح عبدالله جرجري مدير بلدية زمار انه بوشر العمل في تنظيف المدينة وقال "ازلنا حوالي 70% من الانقاض من الشوارع ونحاول توفير الخدمات الضرورية واصلاح الاضرار التي خلفتها الحرب على المدينة والحياة شبه طبيعية لكننا نعاني من نقص في الدعم المادي وبحاجة الى اليات".

وناشد مدير بلدية زمار الحكومة الاتحادية وحكومة اقليم كردستان "ضرورة ابداء المساعدات لنا وتوفير الخدمات الضرورية مثل النفط والكهرباء وفتح المدارس والمستشفيات وارسال الاليات لتنظيف المدينة من مخلفات الحرب".

واوضح الجرجري "ان هناك 10% من المنازل الموجودة في المدينة ماتزال مفخخة، وتحتاج الى مختصين لتأمينها لذلك نطلب من الجهات المعنية ارسال فرقة هندسية خاصة لأزالة ما بقي من هذه التفخيخات لكي تطمئن الاسر الباقية وتعود الى ديارها من لتبدأ حياتها من جديد".

يذكر ان مدينة زمار كانت ضمن المدن التي سيطر عليها مسلحو تنظيم ما يعرف بالدولة الاسلامية (داعش) قبل ثلاثة اشهر. واستطاعت قوات البيشمركة بمساندة طيران التحالف الدولي من استعادتها اواخر تشرين الثاني الماضي بعد معارك عنيفة.

XS
SM
MD
LG