روابط للدخول

بغداد وأربيل تتوصلان الى إتفاق حول النفط والموازنة


رئيس حكومة إقليم كردستان العراق نيجيرفان بارزاني يستقبل في أربيل وزير النفط عادل عبد المهدي 13/11/2014

رئيس حكومة إقليم كردستان العراق نيجيرفان بارزاني يستقبل في أربيل وزير النفط عادل عبد المهدي 13/11/2014

يقول مراقبون ان اعلان التوصل الى اتفاق بين أربيل وبغداد بشأن مسالة تصدير النفط وقطع موازنة الاقليم، سيكون له تاثير ايجابي على الاصعدة الامنية والتجارية والاقتصادية.

وكان رئيس رئیس حكومة‌‌ اقلیم كردستان العراق نيجيرفان بارزاني أعلن التوصل الى اتفاق مع الحكومة العراقية وانهاء الازمة المالية التي يمر بها الإقليم منذ بداية العام الحالي، مضيفاً في مؤتمر صحفي عقده ببغداد الثلاثاء:

"الاجتماعات بشكل عام جرت بايجابية، ونلمس في بغداد رغبة جيدة من قبل رئيس الوزراء ووزير النفط والوزراء الاخرين، ويريدون حل المشاكل مع اقليم كردستان.. توصلنا اليوم الى مجموعة اتفاقات اعتقد انها في صالح اقليم كردستان وبغداد ايضا لانها حصلت بشكل يمكن للطرفين القول باننا خرجنا من هذه العملية بنجاح".

واعلن بارزاني عن موافقة الحكومة الاتحادية على تخصيص مبالغ مالية موازنة لدعم قوات البيشمركة، قائلاً: "نحن في اقليم كردستان سنقوم يومياً بتأمين 250 الف برميل من النفط للحكومة الاتحادية، سنساعدهم في تصدير نفط كركوك وبالمقابل يقومون بتأمين ميزانية حكومة الاقليم.. رئيس وزراء الحكومة الاتحادية عبر عن استعداده لتأمين (1.2) ترليون دينار عراقي من الموازنة العراقية العامة لقوات البيشمركة".

واشار بارزاني الى ان الإتفاق سيدخل حيز التنفيذ بداية العام المقبل وسيعالج مشكلة رواتب موظفي حكومة الاقليم، واصفاً إياه بالإتفاق المبدئي نحو التوصل الى اتفاق نهائي بخصوص جميع المشاكل.

الى ذلك رحبت اوساط سياسية واقتصادية في الاقليم بهذا الاتفاق، وقال عضو برلمان كردستان العراق فرست صوفي لاذاعة العراق الحر ان هذا الاتفاق سيؤدي الى انفراج الازمة الاقتصادية في الاقليم وحل الازمة بشكل جزئي، وأشار الى ان لدى الحكومتين في الاقليم والمركز مشاكل مشتركة وبالاخص ما يتعلق بالجانب الامني بالاضافة الى ما يتعلق بتصدير النفط من كركوك.

من جهته يعتقد المستشار في وزارة التجارة والصناعة بحكومة اقليم كردستان العراق فتحي محمد علي ان الحركة التجارية والاقتصادية التي تراجعت خلال العام الحالي، ستتحسن مرة اخرى مع الوصول الى هذا الاتفاق مع بغداد، واضاف قائلا لاذاعة العراق الحر: "كان لقطع الميزانية تاثير سلبي وعلى الحركة التجارية ودخول الشركات الجديدة ونحن لاحظنا هذه الحركة لاننا شاهدنا في السنوات السابقة زيادة عدد الشركات الاجنبية ولكن عام 2014 كانت سنة سلبية بامتياز بالنسبة للحركة التجارية ولكن يبدو ان السنة المقبلة لن تكون مثل السنة الحالية والدليل هذا الاتفاق الذي حصل اليوم".

وكان رئيس حكومة اقليم كردستان نيچيرفان بارزاني وصل الى بغداد الاحد الماضي على رأس وفد رفيع من حكومته.

XS
SM
MD
LG