روابط للدخول

"باس" الكردية: بغداد تصر على مشاركة البيشمركة في تحرير الموصل


قول صحيفة "باس" ان بغداد ربطت حل مشاكلها مع اقليم كردستان بمشاركة البيشمركة في تحرير الموصل، وان وفد حكومة الاقليم الى بغداد اصر على الحفاظ على ميزانية الاقليم واستقلال الاقليم الاقتصادي، ونقلت الصحيفة عن مصادر وصفتها بالمقربة من رئيس الوزراء حيدر العبادي قولها ان التحالف الوطني العراقي اتفق قبيل اجتماع رئيس الوزراء مع وفد الاقليم على اظهارالمزيد من المرونة في التعامل مع ملف الاقليم وقضاياه، واضافت الصحيفة ان الحكومة العراقية تدرك انه ما دامت الموصل وتكريت وديالى بيد مسلحي تنظيم "داعش" فان هيبتها كدولة غير متحققة ولذا فانها ترغب في مشاركة قوات البيشمركة في تحرير هذه المناطق.

وفي خبر اخر تذكر الصحيفة ان البرلمان الكردستاني غير قادر على اصدار قانون العفو العام، واضافت الصحيفة ان مشروع القانون الذي تمت له قراءة اولى يتألف من مسودتين؛ الاولى اعدها الاتحاد الاسلامي، والثانية أعدتها الجماعة الاسلامية، ونقلت الصحيفة عن كوران ازاد عضو اللجنة القانونية قوله ان مشروعي القانون تسببا بانقسام البرلمان الى جبهتين مختلفتين؛ الاولى تعتقد ان مشروعي القانونين يعتبران تدخلاً في عمل السلطة القضائية، فيما تعتقد الجبهة الاخرى ان الوضع السياسي بحاجة الى المصالحة والسلام الاجتماعي والى عفو مشروط.

صحيفة "ئاوينه" كتبت ان المسيحيين والتركمان غير متفقين مع اجراء استفتاء على استقلال اقليم كردستان واعادة المناطق المتنازع عليها الى الاقليم، ونقلت الصحيفة عن رئيسة قائمة مجلس الشعب الكلداني السرياني والاشوري وحيدة ياقو هورمز قولها ان مقاعد مفوضية كردستان للانتخابات والاستفتاءات التسعة قد جرى تقسيمها بين الاحزاب الكردستانية الخمسة، وانهم لم يُمَثَّلوا فيها، واشارت الى انهم لن يصوتوا لصالح استقلال كردستان وعودة المناطق المتنازع عليها اليه، فيما وصف رئيس قائمة اربيل التركمانية ماجد عثمان الامر بانه بداية لتهميش الاقليات القومية في اقليم كردستان.

وتنقل الصحيفة في خبر اخر عن عضو البرلمان الكردستاني علي حمه صالح قوله ان تراجع اسعار النفط العالمي يوجب على حكومة الاقليم خقض اسعار البنزين، فيما اكد رئيس اللجنة الاقتصادية في البرلمان الكردستاني عزت صابر ان الحكومة تبيع البنزين للمواطنين بـ 900 دينار في حين انه لا يكلفها سوى 400 دينار فقط، واضافت الصحيفة ان تجار في اقليم كردستان أبدوا استعدادهم لاستيراد البنزين بسعر 720 دينار وبيعه للمواطنين بـ 750 دينار فقط اي اقل من السعر الحكومي بـ 150 دينار.

وتفيد صحيفة "هاولاتي" بان الولايات المتحده وعدت بتشكيل وتسليح قوة من العرب السنة في العراق يبلغ قوامها نحو مئة الف مقاتل، وان هذه القوة ستكون تابعة لوزارة الدفاع العراقية، واضافت الصحيفة ان الشيعة يقفون بالضد من هذه الخطوة لانها ستحدث تغييرا في موازين القوى العسكرية لصالح السنة، ونقلت الصحيفة عن عضو البرلمان عن دولة القانون محمد الصيهود قوله ان على واشنطن ان تقوم بعملية تشكيل القوات وتسليحها عبر الحكومة العراقية وان كتلته ترفض ما تقوم به الولايات المتحدة من تسليح العشائر السنية والكرد.

XS
SM
MD
LG