روابط للدخول

هل يتحوّل العراق من دولة المكوّنات الى دولة المواطنة؟


تظاهرة في بابل تطالب بالعمل خارج نظام المحاصصة

تظاهرة في بابل تطالب بالعمل خارج نظام المحاصصة

يقول متابعون إن ما أصاب العراق من تراجع في الهوية الوطنية وبروز الخلافات العرقية والطائفية ناجم عن توجه الأحزاب السياسية نحو خلق بيئة صراعات اجتماعية وسياسية بفعل صناعة دولة المكونات والطوائف والإبتعاد عن تثبيت الهوية الوطنية.

ويرى الباحث في الشؤون السياسية عصام الفيلي إن العراقيين يدركون اليوم خطورة استمرار دولة المكونات وغياب دولة المواطنة، ومن هذا المنطلق فان المطالبات توسعت لتشمل النخب الثقافية والمجتمع المدني وفئات مجتمعية عديدة تطالب بضرورة إنهاء فترة حكم المكونات والعمل على إعادة الهيبة والعمل بدولة المواطنة.

ويعتقد رئيس منظمة التحالف المدني الديمقراطي علي الرفيعي ان الأحزاب العلمانية والليبرالية لابد أن تستثمر سخط الناس من التوجهات الطائفية لأحزاب الإسلام السياسي لكي تبني مشروعها التنويري في تثبيت دعائم الدولة المدنية أو دولة المواطنة.

ويستبعد الكاتب والصحفي عبد المنعم الاعسم ان تكون دولة المكونات قد انتهت او فشلت في هيمنتها لأنها مازلت تحكم البلاد عبر الأحزاب الطائفية، لكنها تمر اليوم بمأزق بعد أن فشلت في تحسين أحوال مكوناتها وباتت تتحدث بمفهوم المواطنة.

ويجد الكاتب الناصر دريد ان الشارع العراقي ما زال ينتظر البديل عن أحزاب الإسلام السياسي، ومن المهم أن تتعاون النخب الثقافية والتيارات العلمانية لصنعة بديل يعمل على انهاء دولة المكونات بفكرة المواطنة الحقيقية وترسيخ مفاهيمها.

XS
SM
MD
LG