روابط للدخول

حلبجة تأوي مئات الأسر العربية النازحة الى الاقليم


نصب ضحايا القصف الكيماوي لحلبجه

نصب ضحايا القصف الكيماوي لحلبجه

اشار مراقبون الى ان نزوح مئات الأسر العربية العراقية الى قضاء حلبجة في محافظة السليمانية، وترحيب اهلها بهم، وهي المدينة التي تعرضت الى التدمير وعمليات ابادة جماعية في عهد صدام انما يعكس عمق اواصر المحبة والاخوة التي تربط بين ابناء هذا البلد عبر التاريخ، والتي فشلت كل محاولات الاعداء في زرع الفرقة بينهم.

مدير تربية حلبجة سوران عمر اشار في حديثه لاذاعة العراق الحر الى ان المدينة استقبلت سبعة الاف نازح من محافظات ديالى وصلاح الدين والموصل وبغداد وغيرها ووفرت لهم جميع مستلزمات الاقامة على الرغم من امكانيات القضاء المحدودة.

​وقال نازحون الى حلبجة والنواحي التابعة لها لاذاعة العراق الحر انهم لمسوا تعاطفا جما من الاهالي معهم وهناك حملات تبرع عينية ونقدية لمساعدتهم، وقد تم قبل ايام افتتاح مدرسة خاصة لابناء النازحين تستوعب 700 طالب وهناك تحرك لكي توفر الحكومة العراقية كادر التدريس للمدرسة ومستلزماتها التعليمية.

مريوان صديق ناشط مدني اكد لاذاعة العراق الحر ان سكان المدينة يعتبرون النازحين واللاجئين اخوة لهم وان الظروف التي يمرون بها تستوجب مساعدتهم وتقديم العون لهم.

النازحون من جانبهم اثنوا على الجهود التي تبذلها ادارة القضاء لتوفير مستلزمات اقامتهم وناشدوا الحكومة العراقية التنسيق مع حكومة الاقليم في مسألة تقديم المساعدات للنازحين، والاسراع في تحرير مناطقهم من الارهابيين.

يذكر ان قضاء حلبجة(80 كيلومترا) شرق السليمانية تعرض عام 1988 الى قصف بالاسلحة الكيمياوية من قبل قوات صدام تسبب في مقتل نحو خمسة الاف شخص من سكانها ونزوح عشرات الاف الى ايران ومدن كردستان العراق الاخرى.

XS
SM
MD
LG