روابط للدخول

يسعى ناشطون مدنيون الى ترسيخ مفاهيم السلم الاجتماعي، في محافظة البصرة في ظل النزاعات السياسية والعشائرية، التي اربكت الامن فيها، وفتحت الطريق امام خروقات امنية، تهدد ارواح المواطنين، تمثلت في عمليات سطو مسلح واختطاف وغيرها.

وقالت ابتسام لطيف منسقة العراق لمنظمة (باكس) لاذاعة العراق الحر: ان هناك مشروعا لاقامة السلام، وحل النزاعات، وتقبل الآخر، والتعايش السلمي، وتعزيز روح المواطنة تحت مظلة (كلنا مواطنون) التي تتضمن نشر الديمقراطية، وحماية حقوق الاقليات، والمكونات العراقية، مشيرة الى ان "مشروع اقامة السلام يشمل 17 محافظة وفي كل محافظة هناك سفير مواطنة لديه مجموعة من الشباب يقومون بفعاليات مختلفة تصب في بناء القدرات والتعايش السلمي" واشارت الى "ان في البصرة هناك 25 سفير مواطنة".

واضافت ابتسام لطيف "ان مجاميع الشباب تبني شراكات مع مجالس المحافظات، لرصد انتهاكات حقوق الانسان وتوثيقها، من أجل الضغط على الحكومات المحلية، لاتخاذ اجراءات مناسبة لرفع الحيف عن ابناء البلد".

الى ذلك قال عضو مجلس محافظة البصرة السابق غانم عبد الامير في تصريح لاذاعة العراق الحر: ان مشكلة السلام في العراق هي مشكلة مركبة ومعقدة، ذلك لأن هناك اكثر من نوع للتطرف. فهناك التطرف الفكري، والديني، والمذهبي، وهناك غياب للغة الحوار الواقعي، موضحا ان منظمات المجتمع المدني تسعى لتقريب وجهات النظر، ولملمة الشمل، والخروج بلغة حوار واضحة تنبذ العنف والتطرف، مؤكدا ضرورة وضع نواة لتأسيس تيار يدعو للسلام بين الشباب ومن مختلف الطوائف.

أما رئيسة منظمة الفردوس العراقية فاطمة البهادلي فترى ان العراق بحاجة ماسة الى السلام في ظل تنامي تهديد السلم الاهلي. واشارت الى ان قوات الحشد الشعبي بالرغم من انها ترفع السلاح في وجه المتشددين والمتطرفين إلاّ انها تنشد السلام.

وقال الشاب بسام محمود ان السلام لا يمكن ان يتحقق دون ان يكون هناك توافق بين السياسيين، إذ أن ما يجري هو بسبب الخلافات السياسية ودون حل تلك الخلافات لا يمكن للعراق ان يصل الى ضفة السلام الآمنة.

XS
SM
MD
LG