روابط للدخول

اربيل: إنطلاق مؤتمر تقارب العشائر في العراق


من إفتتاح مؤتمر تقارب العشائر في العراق

من إفتتاح مؤتمر تقارب العشائر في العراق

إنطلق في اربيل الثلاثاء مؤتمر تقارب العشائر في العراق بمشاركة ممثلي عدد من العشائر، وسط دعوات لاجراء مصالحة وطنية من خلال تشريع وتعديل مجموعة قوانين تتعلق بمسألة مكافحة الارهاب والمساءلة والعدالة.

المؤتمر الذي تقيمه منظمة البرزنجي للتنمية الانسانية يستمر لمدة ثلاثة ايام ويناقش دور العشائر العراقية في بناء المجتمع وتهيئة الاجواء لخلق حوار بناء في البلاد.

ويقول عضو اللجنة التحضيرية للمؤتمر زيتو سياني: "ارتأينا ان ننظم هذا المؤتمر لكي يكون دافعاً وداعماً للخطوات التي سبقتنا بغية خلق ارضية مشتركة لكافة الاطياف العراقية وخلق حوار بناء والوصول الى فهم مشترك وقرار مشترك وصائب من اجل اعادة روح التفاهم والتعايش الى المجتمع العراقي بكافة مكوناته".

قال علاء مكي، ممثل رئيس الجمهورية في المؤتمر ان الطريق الى الحوار والمصالحة يجب ان يسير بتوزان وتكامل بين عدة محاور متزامنة، داعياً الى تعديل وتشريع مجموعة قوانين، ومنها "فتح حوار جاد ومباشر مع كل ما ينبغي التصالح معه باستثناء الارهابيين بهدف الانخراط الطوعي بالعملية السياسية وبناء الثقة وانصاف المتضررين واعادة النازحين، واصدار قانون العفو العام، وتعديل مسارات الاجتثاث المساءلة والعدالة وانهاء الاجتثاث بشكل مسؤول، واشاعة روح التسامح من خلال التربية والاعلام، وتشريع قوانين جديدة والقوانين التي وجه بها الدستور، وواعادة النظر في قانون الارهاب وكذلك تعديل المادة 4 ارهاب بما يضمن الشفافية والنزاهة.

وقال ممثل بعثة الامم المتحدة (اليونامي) في العراق نامق هيداروف ان البعثة ترحب بالاتفاقية التي توصلت اليها حكومة اقليم كردستان مع الحكومة العراقية لحل الخلافات التي تتعلق بالمزانية، وايضا ترحب بكافة الاطراف للبحث عن الحلول للازمة التي تفيد كل العراقيين، مضيفاً:

"جميع الاطراف، بضمنها تنظيم (الدولة الاسلامية) والجماعات المسلحة الاخرى يجب ان يمتثلوا للقانون الدولي الانساني والالتزام به في حماية المواطنين، ونحث كافة الاطراف على وقف انتهاكات حقوق الانسان، وايضا ضمان وصول المساعدات الانسانية وتسهيل عملية توزيع المساعدات للنازحين او الذين يواجهون العنف".

من جهتهم، اكد مشاركون من شيوخ العشائر العراقية ان الخلافات في البلاد سياسية اكثر من كونها عشائرية، داعين السياسيين الى انهاء خلافاتهم مع بعضهم، وبهذا الصدد تحدث قال الشيخ وسام البياتي لاذاعة العراق الحر: "المشكلة هي ما بين السياسات، وما بين ابناء الشعب العراقي، وبين القيادات السياسية مع ابناء الشعب العراقي، فلا توجد هناك مشاكل او هناك خوف في العلاقة بين ابناء العشائر العراقية، وهذا خير دليل ولو كانت هناك مشكلة عرقية او دينية لما اتت عشائر العراق الى اربيل للمشاركة في هذا المؤتمر".

XS
SM
MD
LG