روابط للدخول

جمعت امسية شعرية في دهوك أكثر من عشرة شعراء كرد من سوريا، في خطوة لنصرة القوات الكردية التي تقاتل مسلحي تنظيم "داعش" في محاور عديدة في العراق وسوريا.

ويقول رئيس إتحاد الأدباء الكرد في دهوك حسن السليفاني الذي اشرف على تنظيم الامسية في مقر الإتحاد، ان هناك دوراً كبيراً ملقى على عاتق الكتاب والمثقفين تجاه هذه الازمة التي تمر بها المنطقة، واضاف: "من المعلوم ان الادباء والمثقفيين هم دعاة الحياة والجمال والسلام لذا فانا اناشدهم كي يخرجوا اقلامهم ويدافعوا عن عالمهم الجميل الذي تلاعبت به ايدي الارهابيين والظلاميين، ويقوموا بتنبيه الناس لمخاطر هذه الجماعات على مجتمعاتنا وسبل مكافحة عناصرها".

وتذكر الشاعرة نارين عمر التي القت قصيدة في الامسية ان للشعر تأثيراً كبيراً على الناس، وقالت" يقال ان الشعر كان ديوان العرب في السابق لانه كان يحفظ مآثرهم، لذلك فان للشعراء في كل الاوقات والازمان دور كبير وخاصة ما يسمى بشعر المقاومة الذي نحن بحاجة اليه في شد الهمم وتقوية العزيمة لدى المقاتلين".

اما الشاعرة افين شكاكي التي قدمت من مدينة ديرك السورية فقد تحدثت عن مضمون قصيدتها التي القتها في هذه الامسية بقولها:" تتحدث قصيدتي عن قوة المقاتلين الكرد في تصدييهم لمسلحي داعش، وفيها صور فنية لنماذج من التضحية والفداء والمقاومة التي ابداها المقاتلون في جبهات القتال كافة. وحاولت ان اسلط الضوء على معاناة الاطفال والنساء في الهجرة التي يتعرضون اليها يوميا".

الكاتب احمد زرو الذي حضر جانباً من الامسية انتقد دور المثقفين الكرد بقوله: "مع الاسف دور المثقفين الكرد، واخص منهم الكتّاب، ضعيف بالمقارنة مع هول الازمة التي نمر بها، فهم لم يرتقوا الى مستوى هذه الازمة ولم يستطيعوا لحد الان ابرازها كما يجب.. لطالما كان للكتاب والشعراء في العراق دور كبير وخاصة عندما تنشب المعارك، لكننا نرى هذا الدور ضعيفا لدى شعرائنا نتمنى ان يقوموا بدورهم الفعال خلال الفترة المقبلة".

XS
SM
MD
LG