روابط للدخول

محلل: خلافات الأحزاب ساهمت في تغييب مظاهر التسامح


بمناسبة حلول اليوم العالمي للتسامح الذي يحتفل به في 16 تشرين الثاني من كل عام، حذر مراقبون إلتقتهم إذاعة العراق الحر من مغبة غياب ثقافة التسامح وتقلص مساحة تقبل الآخر في العراق.

وقال المحلل السياسي مناف الموسوي إن الخلافات بين الاحزاب السياسية العراقية ساهمت بوضوح في تغييب مظاهر التسامح وتزايد العنف.

ويُعرِّف مختصون ثقافة التسامح بأنها احترام التنوع الثقافي وتعدد المكونات الدينية وتعزيز مفاهيم التعاون وقبول الآخر وحرية الفكر، وفي هذا الاطار يشير الخبير الاجتماعي ضياء الجصاني إلى أن التسامح ليس حالة سلوكية طارئة أو مزاجية وإنما هو معيار قيمي يأخذ صفة مجتمعية، موضحا أن ثقافة التسامح في العراق في الوقت الحاضر يعتريها نوع من التحفظ بسبب ميل المجتمع نحو التعصب الطائفي والعشائري.

وأكد مواطنون التقتهم اذاعة العراق الحر حاجتهم الى نشر ثقافة التسامح بعيدا عن أي اتجاهات سياسية أو دينية أو ثقافية. ويقول المواطن حميد راهي انه يعاني كثيرا بسبب الخلافات التي لم يعد هناك من يحاول تجاوزها بين الناس وبخاصة كبار العمر.

إلى ذلك أشارت الخبيرة القانونية سهيلة الاسدي إلى أن ضعف القانون وسيادة المفاهيم العشائرية أسهم بشكل كبير في اتساع فجوة الخلافات بين الناس، محذرة من غياب العدالة والتحيز في تنفيذ القوانين والإجراءات القضائية في تنميتها لروح العداء بين مختلف طبقات المجتمع.

XS
SM
MD
LG