روابط للدخول

(العراق...إنه العراق) للفنان التشكيلي عزام البزاز


الفنان عزام البزاز

الفنان عزام البزاز

أعمال فنية تجسد الهم العراقي يعرضها حاليا الفنان التشكيلي العراقي المغترب عزام البزاز في قاعة رابطة الفنانين التشكيليين الاردنيين في عمّان.

والمعرض الذي يحمل عنوان (العراق...إنه العراق) يضم 23 عملاً يجسد معظمها السلام والتفاؤل والامل والصبر والصمود الى جانب الوجع العراقي. ويستمر المعرض حتى العشرين من تشرين الثاني الجاري.

وقال الفنان عزام البزاز في تصريحه لاذاعة العراق انه دائم البحث عن تشكيل فني جديد، لأعطاء صورة للمتلقي عن رؤيته للواقع المؤلم في وطنه، من خلال أستخدام مفردات ودلالات رمزية في العمل الفني.

وأضاف الفنان: ان المعرض يعد تمهيدا لتجربة فنية جديدة، ولمعرض شامل سقيمه في عمّان خلال الشهور القليلة المقبلة.

وأوضح الفنان انه لم ينقطع عن الساحة الفنية العراقية والعربية، غير أنه لم يعرض في عمّان منذ عشر سنوات، مشيرا الى انه اقام قبل عامين معرضا في مصر تناول ايضا مايجري في العراق.

وشهد المعرض اقبالا مميزا من قبل محبي الفن ومتابعي الحياة الثقافية من ابناء الجالية العراقية المقيمة واردنيين وعرب، ذلك لان تجربة التشكيلي عزام البزاز تعد واحدة من التجارب الغنية والمهمة في المشهد التشكيلي العراقي والعربي.

وعلق رئيس رابطة التشكيليين الاردنيين الفنان، الناقد الفني غازي أنعيم على تجربة البزاز بقولة: "ليس من السهل معاينة تجربة الفنان التشكيلي، الباحث،الكاتب عزام البزاز في هذه السطور، لاسيما أن مسيرته الفنية تمتد على مدى ما يقارب النصف قرن من البحث في الخطوط والأشكال الهندسية، والتقنيات، وقيم الألوان، فضلا عن دوره كقائد ثقافي وفني، كما أنه مجدد ولا يمكن وضعه في نسق محدد، مع العلم أن تجاربه رغم تنوعها تنعم بوحدة واحدة."
وأضاف انعيم: "لقد عبر الفنان البزاز من خلال لوحاته عن مسيرته، وعن حالة إبداعية، مرئية، مطبوعة بداخله، كما اكتسب عنصر التخطيط في لوحاته، إلى جانب انسيابية اللون، والتصميم قيمة فريدة في مجال تشكيل مفردات السطح، التي تماهت بتراكم بناءاتها، سواء كانت زخرفة أو إشارات، ولا تخلو واحدة منها من طائر الحمام، وكأن الفنان يعلن عن مكانة هذا الطائر كمفتاح للخير والسلام وللحياة وكرمز للعطاء".

أستاذ مادة الرسم في أكاديمية الفنون الجميلة ببغداد الدكتور أبراهيم الجبوري قال:"ان البزاز فنان دؤوب ومثابر. وهو دائم البحث عن ماهو جديد في الفن التشكيلي رغم قلة معارضه. وان اعمال البزاز المعروضة رغم ما تحتويه من زخارف، وجانب تزويقي، غير أن مضمونها الفكري يتحدث عن العراق منذ أقدم الحضارات".

أما مدير غاليري (بندك آرت) الفنان، الناقد التشكيلي أحسان بندك فقد عبر عن اعجابه بالمعرض بقوله "ان البزاز فنان باحث ومتجدد، وتمكن عبر تجربته الفنية الطويلة من أخراج اعمال جميلة، ذات طابع عراقي أصيل، من خلال أستخدامه للالوان العراقية، والزخارف الاسلامية باسلوب حديث. وان مجمل الاعمال فيها نظرة متفائله لغد افضل للعراق، خاصة وان الحمامات حضرت بقوة فيها".

يشار الى ان الفنان التشكيلي، الباحث عزام البزاز اقام منذ بداياته الفنية عشرات المعارض داخل العراق وفي دول عربية وأجنبية. درس فن الرسم في أكاديمية الفنون الجميلة لسنوات طويلة ونشر العديد من الدراسات والبحوث والمقالات في مجال الفنون التشكيلية في صحف عربية واجنبية. وحصل عام 2012 على جائزة تقديرية من الاكاديمية الدولية للفنون والثقافة عن لوحته: (العراق...والثراث المفقود) من خلال مشاركته في مسابقة المعرض الدولي للفن المعاصر في روما.

XS
SM
MD
LG