روابط للدخول

ابدت نازحات حوامل يعشن حاليا في مدارس اوهياكل مبان قيد الانشاء قلقهن من قرب وضع مواليدهن والشتاء على الابواب وهم في هذا الوضع.

السيدة جوليا حامل في شهرها التاسع لم يبق على وضع موبلودها كما قال الاطباء سوى عشرة ايام قالت "انا قلقة جدا وخائفة في الوقت نفسه، ليس من آلام الولادة، وانما على مصير طفلي الذي سياتي لا ادري اين اضعه في هذه الفوضى، وكيف اهتم به وسط هذا الكم الكبير من الناس، فنحن نعيش في قاعة مع عشرة أسر اخرى".

هنري جوزيف زوج جوليا الذي كان يقف على مقربة منها قال "انا اخشى على طفلي من ان يأتي الى الدنيا في هذا الوقت، لاننا غير مستعدين لأستقباله. فالجو بارد ولا نمتلك النفط ووسائل التدفئة، ونحتاج الى نقود لتوفير مصاريف الولادة".

وقال هنري "اناشد السلطات المعنية مساعدتنا بتخصيص اماكن خاصة بالنساء الحوامل لكي لايتأثر اطفالهن بالظروف السيئة التي نعيش فيها، خاصة مع قدوم فصل الشتاء البارد داخل هذه المباني الكبيرة. ونحن لا نمتلك المال لكي نستأجر مكانا خاصا".

الى ذلك اشتكت السيدة رغد متي التي وضعت قبل اربعة ايام طفلها في احد مستشفيات دهوك من سوء الاحوال البيئية، التي تحيط بطفلها الرضيع.

وقالت لاذاعة العراق الحر "لقد فرحت بولادة طفلي لكني اخشى علية من برودة الجو، وعدم نظافة المكان. فحولنا تعيش العشرات من الأسر داخل هذه القاعة الكبيرة، وليس لدينا ما نمتلكه لشراء الحفاظات والحليب والملابس فنطلب من الجهات الخيرية مساعدتنا".

الى ذلك اوضح اشور سركون رئيس الجمعية الخيرية الاشورية التي تتابع شؤون النازحين الى اقليم كردستان ان اوضاع النازحين سيئة في الوقت الحاضر وقال "هناك اكثر من 18 الف أسرة مسيحة تعيش في القاعات ولا تمتلك المأوى المناسب وهي بحاجة الى مستلزمات لفصل الشتاء وهناك أسر كاملة تعيش في غرفة واحدة فقط. ان هؤلاء بحاجة الى كسوة شتوية".

واوضح سركون ان المساعدات غير منتظمة موضحا "ان على الجهات المعنية ان تكثف عملها ومساعداتها للنازحين لأن فصل الشتاء قد بدا".

يذكر ان محافظة دهوك استقبلت خلال الاشهر الاخيرة اكثر من 850 الف نازح معظمهم من المسيحيين والايزيدين من محافظة الموصل ويعيش هؤلاء في قاعات المدارس وهياكل مبانقيد الانشاء.

XS
SM
MD
LG