روابط للدخول

ناشطة مدنية: النازحون الى زاخو يعيشون في ظروف سيئة


نازحون الى زاخو

نازحون الى زاخو

تحولت مبان قيد الانشاء، ومدارس في قضاء زاخو الى مأوى لنازحين من سنجار وزمار وتلكيف. وشكا هؤلاء الذين يربو عددهم على 150 الف نازح من انهم يعانون من ظروف معيشية صعبة.

خالدة عباس التي تعيش مع اسرتها في خيمة نصبت في بهو هيكل احدى العمارات قالت "نعاني من البرد الشديد، اطفالنا بحاجة الى ملابس شتوية، ولانملك بطانيات ووسادات".

اما النازح صفوك خلف الذي كان يتكأ على عكازته فقد اوضح انه والنازحين الاخرين يفضلون عدم مغادرة هياكل المبانب والمدارس "لأن المخيمات التي انشأت لا تقاوم الامطار الغزيرة ولا برد الثلوج، لذا فاننا نريد ان يتم استبدالها بمخيمات جيدة تكون مقاومة وإلاّ فاننا نريد البقاء في اماكننا".

فارس الياس نازح اخر من قضاء سنجار تحدث عن معاناة النازحين بقوله "الناس هنا قد اضطروا الى استخدام الحطب لاشعال النار وتسخين المياه لغسل ملابسهم، او اعداد الطعام. احوالنا سيئة جدا خاصة وانه ليست هناك خدمات صحية".

واضاف "نحن نعيش في ظروف صحية سيئة، فالاطفال كما ترون يقضون حاجتهم في العراء، والمرافق عددها قليل، لذا فقد خصصناها للنساء فقط، نخشى ان يصاب الاطفال بالمرض".

الى ذلك ابدت الناشطة المدنية دلفين صبري التي هي على اتصال بالنازحين ابدت قلقها حيال الظروف التي تحيط بهم وقالت "الظروف التي يعيشون فيها سيئة جدا ومخيفة في الوقت نفسة. فقد بدأ انتشار الاسهال بين الاطفال. نخشى ان تتطور الى امراض اخرى في المستقبل في حال استمر الوضع على ما هو عليه".

وناشدت صبري السلطات المعنية في الحكومة الاتحادية، وحكومة اقليم كردستان الى "ضرورة التدخل وابداء المساعدة لهؤلاء النازحين قبل ان تفتك الامراض بهم".

الى ذلك اوضح قائمقام قضاء زاخو خليل محمود "يوجد في زاخو حوالي 26 الف اسرة نازحة وان مجموع افراد هذه الاسر يصل الى 153 الف شخص. لقد وفرنا لهم المأكل والمشرب والمأوى لحد الان، كما وفرنا لـ40% من النازحين الوسادات والبطانيات والنفط لكن عددهم كبير جدا ومعظمهم يعيشون في المدارس وهياكل المباني".

​واوضح القائمقام: "يشغل النازحون مباني 140 مدرسة في زاخو وهناك خطة لتفريغ الابنية المدرسية من النازحين خلال هذا الشهر، بعد ان اوشكت بعض المخيمات على الانتهاء، وسنقوم بنقل النازحين من المدارس الى المخيمات، لكن عدد المخيمات قليل ونحن بحاجة الى مخيمات اخرى لنستطيع استيعاب هذا العدد الكبير من النازحين الى زاخو وعلى المنظمات الدولية بذل المزيد من الجهود في هذا المجال".

يشار الى ان محافظة دهوك استقبلت عددا كبيرا من النازحين والمهجرين خلال الاشهر القليلة الماضية ومعظم هؤلاء من المناطق التي سيطر عليها مسلحو (داعش) في العراق وسوريا .

XS
SM
MD
LG