روابط للدخول

أجانب يقاتلون مع أكراد سوريا والعراق ضد داعش


مسيرة في اربيل تضامنا مع المقاتلين ضد داعش في كوباني

مسيرة في اربيل تضامنا مع المقاتلين ضد داعش في كوباني

مع إشتداد المعارك بين وحدات حماية الشعب الكردية السورية، وبين ما يعرف بالدولة الإسلامية (داعش) في مدينة كوباني (عين العرب) على الحدود السورية التركية، يزداد التحاق مقاتلين أجانب بوحدات حماية الشعب الكردي.

كندال آمد من عناصر وحدات حماية الشعب الكردي السوري قال لإذاعة العراق الحر إن "المقاتلين الاجانب موجودون في كل الجبهات مع وحدات حماية الشعب، المان وروس أرادوا أن يكونوا جزء من الروح الجديدة، التي خُلقت لشعوب منطقة الشرق الأوسط. بين صفوفنا تجدين اميركيين وألمان وغيرهم كلهم رجال لكننا نتوقع قدوم النساء الاجنبيات أيضا".

جوردن ماتسون جندي إميركي سابق من ولاية ويسكونسن، يبلغ من العمر 28 عاما تطوع قبل شهرين للقتال مع وحدات حماية الشعب الكردي (YPG) في سوريا ضد مسلحي تنظيم ما يعرف بالدولة الإسلامية (داعش).

إذاعة العراق الحر أجرت مقابلة خاصة مع المقاتل جوردن ماتسون (الصورة)خلال وجوده في معبر ربيعة ـ اليعربية على الحدود العراقية السورية، مع مجموعة من عناصر وحدات حماية الشعب وقوات البيشمركه الذين يسيطرون على المعبر.

​يقول جوردن "انا من ولاية ويسكونسن قرب شيكاغو جئت الى سوريا لانني تعبت من رؤية الناس الابرياء يعانون من حكم (داعش) والابادة الجماعية التي قام بها في هذه المنطقة. لم أعد قادراً على البقاء متفرجاً وبلدنا لم يفعل شيئاً على مدى سنوات لذلك انا واخرين مثلي قررنا أذا لم تفعل حكومتنا اي شيء فأننا سنفعل، لذا إتخذنا هذه الخطوة وقررنا أن نأتي الى هنا لندافع عن هؤلاء الناس وسنبقى الى نهاية القتال.آمل أن تتحرر كل المناطق الكردية في سوريا من (داعش) ليعيشوا معاً بسلام، ويُقصم ظهر (داعش) ويعود الى الجحر الذي خرج منه. اود أن اشكر كل الذين دعموني في الولايات المتحدة ودعموا الناس في هذه المنطقة وأدعوهم الى ان يواصلوا دعمهم هذا، وأطالب السياسيين واعضاء مجلس الشيوخ أن يبذلوا المزيد من الجهود لمساعدة هؤلاء الناس ومواصلة حملة أوباما وتصعيدها، لنعيد (داعش) كما قلت الى المكان الذي جاء منه ولنشل قدراته، وإلا فأن (داعش) سيجلب حربه الى أميركا كما هدد".

وكان جوردن اصيب بشظية قذيفة هاون في ذراعه الأيسر، في منطقة "جزا" على الحدود العراقية السورية، لكنه تماثل للشفاء وهو موجود حاليا في معبر اليعربية الحدودي، ويؤكد جوردن أنهم كمقاتلين في وحدات حماية الشعب وقوات البيشمركة الكردية يحاربون سوية "داعش" ويعملون كفريق واحد من أجل معركة واحدة. وقضية واحدة.

محمود بشار: نتوقع التحاق المزيد من الاجانب بـYPG

ويرى الناطق الرسمي باسم الإدارة الذاتية في مقاطعة كوباني محمود بشار إن مقاتلي وحدات حماية الشعب الكردي في سوريا وقوات البيشمركه يخوضون حرباً ضد الارهاب نيابة عن العالم، والعالم الغربي يعلم جيداً خطورة (داعش) على الوجود الانساني وعلى المصالح الغربية.

وكشف بشار عن مقتل ثلاثة من اليساريين الاتراك في معارك كوباني مؤخراً، وإنضمام مقاتلين من عرب سوريا والعراق ولبنان، والتحاق مقاتلة من دول البلقان بوحدات حماية المرأة وقبلها انضمام طبيبة من الجزائر.

ويعزو بشار هذا الإقبال الى اهتمام الإعلام الغربي بمقاومة المقاتلات الكرديات في سوريا وشجاعتهن في محاربة (داعش) هذا التنظيم الذي أرعب العالم بممارساته وصور القتل وذبح الصحافيين الأجانب، متوقعاً التحاق المزيد من المقاتلين الاجانب بالمقاتلين الكرد.

وفيما كشف تقرير أممي جديد أن عدد المقاتلين الأجانب المتدفقين على سوريا والعراق ارتفع بشكل ملحوظ ليبلغ حوالي 15 ألف مقاتل من 80 بلدا للقتال في صفوف تنظيمات متطرفة مثل ما يعرف بالدولة الإسلامية (داعش)، أكدت تقارير صحفية توجه مواطنين غربيين للقتال ضد (داعش).

ووجهت الولايات المتحدة ودول أوروبية تحذيرات من توجه مواطنيها إلى سوريا للقتال إلى جانب المتشددين الإسلاميين، وقامت حكومات بعض الدول الغربية الى إتخاذ إجراءات لمنع مواطنيها من الالتحاق بهذا التنظيم.

ناصر حاج منصور: مقاومة كوباني زادت من تدفق المقاتلين الأجانب

الدكتور ناصر حاج منصور رئيس مكتب العلاقات العامة لهيئة الدفاع في مقاطعة الجزيرة أكد لإذاعة العراق الحر أن هناك عدد كبير من الطلبات وصلتهم من شباب وشابات اجنبيات للانخراط في صفوف وحدات حماية الشعب YPGووحدات حماية المرأة YPJ، لانبهارهم بمقاومة الوحدات الكردية التي تقاتل منظمة إرهابية وحبهم للديموقراطية والحرية، وتعبيراً عن مناصرتهم الشعب الكردي في قضيته والتصدي للارهاب العالمي المتمثل بـ(داعش)، لافتاً الى التحاق 3 أميركيين، ونمساويين وكنديين.

وذكر الدكتور ناصر أن المقاتلين الذين التحقوا حتى الآن بوحدات حماية الشعب الكردي يؤكدون عدم وجود قانون يحظر مشاركتهم في القتال ضمن حركات مسلحة إذا لم تكن إرهابية لافتاً الى أن الولايات المتحدة لا تمنع الأمريكيين من السفر للقتال في صفوف جماعات ليست على قوائم الإرهاب.

ناصر تحدث عن مشاكل يواجهها المقاتلون الأجانب في بداية التحاقهم بالمقاتلين الكرد في مقدمها اللغة وإختلاف الثقافة لكنها لا تشكل عائقاً امامهم، لأن هدفهم واحد هو محاربة تنظيم (داعش) والإرهاب والتطرف بكافة أشكاله.

XS
SM
MD
LG