روابط للدخول

اهالي الزبير يشكون من غياب الخدمات وشحة مياه الشرب


شكا سكان قضاء الزبير، غرب البصرة، من عمليات الاستخراج النفطي في حقول الرميلة والبرجسية ومن تردي الخدمات، والشح الكبير في المياه الصالحة للشرب خاصة وان الزبير تقع في منطقة صحراوية، حاجة سكانها الى الماء اكبر من سكان المناطق الاخرى.

وقال المواطن احمد عبد السلام ان اهالي الزبير يعتمدون على الصهاريج لنقل الماء لهم، إذ لا توجد شبكة توصل المياه الصالحة للشرب الى المنازل، موضحا ان اهالي بعض المناطق البعيدة عن مركز القضاء يشترون الماء من القطاع الخاص.

وقال الناشط المدني جواد القطراني ان مساحة قضاء الزبير تؤهله ليكون محافظة، إلا انه يعاني من نقص كبير في الخدمات، وخاصة الماء الصالح للشرب، موضحا ان هناك اسبابا كثيرة تؤدي الى شحة الماء، منها عدم وجود شبكة انابيب صالحة لنقل الماء، وعدم الاستخدام الرشيد للماء من قبل المواطن.

وقال المواطن ابو علي ان جميع المشاريع الخدمية في الزبير متعثرة، أما الخدمات البلدية فمفقودة، إذ لا يوجد في مناطق كثيرة في القضاء الا عدد محدود من عمال البلدية ما يتسبب بتراكم النفايات.

وقالت المواطنة ام حسن ان مناطق مثل سوق سوادي والدريهمية تعتبر من المناطق المنسية في قضاء الزبير إذ لا تصلها اي خدمات، وتعاني من طفح المجاري، وتكدس النفايات، ولم يستجب المسؤولون لمطالبات الاهالي المتكررة فبقى وضع المناطق على حاله.

وقال المواطن جاسم الدوسري ان امكانات بلدية الزبير محدودة جدا، إذ لا تمتلك آليات، بل تعتمد على وسائل بدائية في التنظيف ورفع النفايات، مشيرا الى ان الخدمات في القضاء شبه معدومة، وانه لا توجد خطط لتطوير القضاء طيلة السنوات التي انقضت، موضحا ان المواطن يتحمل جزءا من المسؤولية خاصة ما يتعلق برمي الانقاض والنفايات في الطرقات.

وقالت المواطنة ام هاشم ان مشكلة الماء تؤرق الاهالي في قضاء الزبير، إذ يتم تزويدهم بماء الاسالة مرة واحدة كل ثلاثة ايام، وهو لا يكفي لسد حاجات الأسر، فضلا عن ان دائرة الكهرباء لم تضع حلولا للمتجاوزين على الشبكة.

XS
SM
MD
LG