روابط للدخول

خبير أمني: ضعف تسليح العشائر لا تتحمله الحكومة


مقاتلون من العشائر في مواجهة مع مسلحي "داعش"

مقاتلون من العشائر في مواجهة مع مسلحي "داعش"

ذكر مكتب رئيس الحكومة العراقية ان رئيس الوزراء حيدر العبادي يسعى للوقوف مع العشائر في قتالها ضد تنظيم "داعش".

ورداً على انتقادات وجهتها واشنطن الى بغداد بشأن التباطؤ بتسليح العشائر، قال رافد جبوري المتحدث باسم رئيس الوزراء ان الحكومة عازمة على الوقوف مع العشائر، وان العبادي لديه لقاءات مستمرة بهذا الصدد للقضاء على تنيظم "داعش"، مضيفا في حديث لاذاعة العراق الحر ان هناك تنسيقاً من قبل الحكومة مع كافة الجهات العشائرية لتسليحها.

في السياق نفسه شدد نزار الفهداوي، احد شيوخ العشائر التي تقاتل تنظيم "داعش" على ضرورة التعجيل بتسليح العشائر، وقال ان على الحكومة تسليح العشائر بسرعة بعد اتضاح موقف هذه العشائر من التنظيم، مشيراً الى ان طريقة التسليح في فترة الحكومة السابقة كانت لغايات انتخابية، على حد وصفه.

من جانبها اعتبر عضو لجنة الامن والدفاع بمجلس النواب على المتيوتي اشراك العشائر في القتال ضد تنظيم "داعش" امرا ضروريا، وقال ان تسليح العشائر سيعطي فرصة للقوات الامنية لالتقاط الانفاس.

فيما اوضح الخبير الامني عبد الكريم خلف ان ضعف تسليح العشائر لا تتحمله الحكومة، وانما الحالة الميدانية على الارض التي تُصعّب ايصال السلاح لبعض المناطق بسبب وجود المسلحين.

وذكر خلف ان تخلي عناصر تنظيم "داعش" عن زيهم المعروف، وحلاقة لحاهم في اغلب المناطق التي يسيطرون عليها بانها تمثل بداية النهاية او الانكسار للتنظيم، واوضح أن هذا الاسلوب متعارف عليه عسكرياً ويسمى بـ"التخفي السلبي"، مضيفا ان التنظيم بدأ يفقد الكثير من عناصر قوته وهذا الذي دفعه بهذا الاتجاه.

وفي رده على وصول 3000 عنصر امني والحشد الشعبي الى الانبار قال خلف ان الجميع بعد حادثة قتل افراد من عشيرة البونمر في العراق اتفقوا ان هذا التنظيم ليس له حليف استراتيجي، مضيفا ان هذا العدد كافٍ للبداية باتجاه القضاء على تنظيم "داعش" الذي بدأ يفقد قوته لاسيما من الحاضنات التي تمركز فيها وساعدته على الانطلاق.

XS
SM
MD
LG