روابط للدخول

بارزاني يعلن استعداده لارسال المزيد من البيشمركه الى كوباني


مسعود بارزاني

مسعود بارزاني

اعلن رئيس اقليم كردستان العراق مسعود بارزاني انه على استعداد لارسال المزيد من قوات البيشمركه الى مدينة كوباني ذات الاغلبية الكردية في سوريا لمواجهة مسلحي (داعش)، ان اقتضت الحاجة.

واشار الى ان قوات البيشمركه التي توجهت الى هناك هي من اجل تقديم الدعم والاسناد للمقاتلين الكرد الذين يحاربون (داعش).

وكانت قوات من البيشمركه غادرت اقليم كردستان الى تركيا قبل ايام، ومنها الى مدينة كوباني التي تتعرض منذ اكثر من شهر لهجمات من قبل مسلحي ما يعرف بالدولة الاسلامية (داعش).

وفي رسالة للبارزاني بمناسبة ارسال قوات البيشمركه الى كوباني نشرت على الموقع الرسمي لرئاسة الاقليم قال رئيس اقليم كردستان: إن هذه القوة التي توجهت إلى كوباني هي فقط قوة إسناد وتأمين الدعم، داعين لهم النصر ومتمنين تعاونهم بشكل جيد مع أخواتنا وإخوتنا هناك، ومتى ما اقتضت الظروف الميدانية وطلبوا قوات أخرى فإننا سوف نرسل قوات أكثر من البيشمركه لحماية كوباني والتصدي للإرهابيين في غرب كوردستان إذا ما توفر طريق لوصولهم.

واشار بارزاني الى ان اجتماعات ثنائية وثلاثية عقدت بين كل من امريكا وتركيا واقليم كردستان بشأن ارسال هذه القوات الى كوباني عبر تركيا، موضحا: لم يكن ممكنا أن تتوجه قوات البيشمركه الى هناك دون موافقة تركيا وأمريكا وتعاونهما.

واضاف: بعد اجتماعات ثنائية وثلاثية بين مسؤولين أمريكيين واتراك وفي الإقليم، ابلغونا بشكل رسمي إن تركيا وافقت على تقديم التسهيلات لدخول قوات البيشمركه، واعرب الأمريكان عن دعهم لهذه الخطوة.

كما اشار بارزاني ان اتصالات جرت مع قيادة حزب الاتحاد الديمقراطي في سوريا(PYD) الذي يقاتل حاليا مسلحي داعش بمقاتلين باسم حماية وحدات الشعب.

واضاف: أن الحزب قال انه بحاجة إلى قوات إسناد وليست قوات قتالية من البيشمركه، لهذا قررنا حسب طلبهم بإرسال قوة إسناد إلى كوباني.

وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان اعلن الخميس(30تشرين) إن نحو 10 من مقاتلي البشمركه العراقيين دخلوا مدينة كوباني السورية عن طريق تركيا.

وأضاف المرصد ومقره بريطانيا أنه من المقرر أن يدخل عدد آخر من مقاتلي البشمركه المدينة في غضون ساعات.

وللتعليق على اهمية وصول قوات البيشمركه الى مدينة كوباني وما يمكنها ان تقدمه من اسناد للمقاتلين الكرد هناك، توجهت اذاعة العراق الحر الى المحلل العسكري اللواء المتقاعد صلاح الفيلي، الذي قال : هناك نقطتان مهمتان في هذا الموضوع الاول دعم معنوي، لرفع معنويات المقاتلين، وتلاحم القوة العسكرية في منطقة واحدة للدفاع عن كوباني، اما المسالة الثانية فهي عسكرية إذ ان مقاتلي (داعش) في كوباني لا يملكون اسلحة حديثة ومتطورة فارسال هذه الاسلحة حاسمة في تغيير وجهة المعركة.

كما اشار الفيلي الى ان هذه القوات يمكن ان تقدم دعما ناريا كثيفا للمقاتلين الكرد ومساعدتهم في التقدم نحو مواقع مسلحي داعش.

واضاف: القوات الموجودة في كوباني ليست بحاجة الى مشاة وانما الى اسناد، لزيادة الكثافة النارية ومساعدة القوة البرية على التقدم واسترجاع المواقع من مسلحي داعش.

XS
SM
MD
LG