روابط للدخول

السماوة: ورشة عمل حول قرار أممي عن حقوق المرأة


شاركت منظمات نسوية في السماوة في ورشة عمل لشرح أبعاد قرار مجلس الامن الدولي المرقم 1325 لعام 2000 الذي اعتبر المراة عنصراً فاعلاً في السلام العالمي.

ويقول الناشط حيدر العوادي، رئيس منظمة ساوة لحقوق الإنسان التي أشرفت على تنظيم الورشة ان هذا القرار صدر بإيعاز من المنظمات الدولية وبعض الحكومات التي وجدت أن المرأة تواجه تهميشاً من الجانب السياسي، فضلاً عن تعرضها لأنواع من العنف، مشيراً الى ان القرار يهدف الى حماية المرأة أثناء النزاعات وتمكينها من أن تكون أكثر قوة وقابلية في صنع القرار.

وأشرت المشاركات في الورشة عدداً من الإنتهاكات التي تتعرض لها المرأة العراقية بفعل الأعراف والتقاليد والحروب والقلق الدائم الذي تتعرض له البلاد، وقالت الناشطة النسوية رباب الزيادي أن أكثرية النساء لها حد معين من التعليم لا يتعدى مرحلة السادس الإبتدائي، لافتة الى هذا الأمر يكرس تردي دور المرأة في المجتمع.

وطرحت الناشطة النسوية أم بشار أنواعاً من الإنتهاكات التي تتعرض لها النساء العراقيات، وقالت ان أكثر النساء يتعرضن لإنتهاكات تبقى مخفية مثل الزواج القسري الذي يدخل في باب العنف ويؤدي بالنتيجة الى زيادة نسبة الطلاق، وذكرت بمرارة ما تتعرض له النساء الأيزيديات المختطفات.

وتحدثت الفنانة التشكيلية والناشطة بلسم التميمي عن الضغوط التي تتعرض لها الناشطات، وقالت ان لا حرية لهن في الظهور في الإعلام أو العمل في المجتمع المدني، وعزت السبب الى ضغوط المجتمع من أجل تحجيم المرأة، أو أن الأمر يرتبط بها شخصياً والخوف الذي رسخته الأعراف والتقاليد في داخلها.

يشار الى ان العراق كان أقر خطة وطنية سميت بخطة قرار مجلس الأمن الدولي 1325، ويقول الناشط عبيدة المدرس أن هذا القانون تم تفعيله وبالخصوص في مجال حقوق المرأة التي تعاني في ظل الصراعات المسلحة والسياسية غير المنضبطة، وما أفرزته الأحداث الأمنية المضطربة من إنتهاكات حقوق النساء، مشيراً الى ان ما حدث للنساء الأيزيديات في نينوى يشكل جرحاً غائراً في الضمير الإنساني.

XS
SM
MD
LG