روابط للدخول

إدارة كوباني المحاصرة ترحب بإرسال اية قوات إليها


دخان متصاعد من إنفجار في كوباني

دخان متصاعد من إنفجار في كوباني

مع استمرار الاشتبكات بين مسلحي تنظيم "داعش" ووحدات حماية الشعب في مدينة كوباني (عين العرب) شمال سوريا، إستضاف برلمان إقليم كردستان وزير البيشمركة في حكومة الاقليم لبحث موضوع إرسال قوات من البيشمركة مجهزة بأسلحة ثقيلة الى كوباني المحاصرة.

الأمين العام لوزارة البيشمركة الفريق جبار ياور الذي حضر الاجتماع الذي شارك فيه أعضاء لجنة شؤون البيشمركة البرلمانية، قال لإذاعة العراق الحر عبر إتصال هاتفي من مدينة أربيل الإثنين، إن الأجتماع تناول استسفارات حول الاوضاع في الجبهة والمعارك ضد مسلحي داعش، واحتياجات البيشمركة موضوع تسليحهم من قبل دول التحالف الدولي والضربات الجوية لطائرات التحالف.

وفي مقابلة مع وكالة رويترز للأنباء قال فؤاد حسين رئيس ديوان الرئاسة في اقليم كردستان إن "البيشمركة على استعداد للتوجه إلى كوباني عبر تركيا بمجرد الانتهاء من وضع جدول زمني مع حكومة انقرة واكراد سوريا، وتوقع المضي قدما في نشر 155 من عناصر البشمركة خلال أحد هذه الايام."

الفريق جبار ياور أكد في حديثه لإذاعة العراق الحر على أن وزارة البيشمركة لم تحدد بعد عديد هذه القوات أو نوع تسليحها أو موعد إرسالها، ولن تعلن عن تفاصيل ذلك لأسباب أمنية بحتة، لافتاً الى أن مهمة هذه القوات ستكون دعم وحدات حماية الشعب وإسنادها في المواقع الخلفية. كما نفى الفريق جبار ياور وصول أي إعتراض رسمي عراقي على إرسال حكومة أقليم كردستان لقوات من البيشمركة الى مدينة كوباني الكردية السورية.

وكان برلمان اقليم كردستان العراق وافق على إرسال قوة من البيشمركة الى سوريا، في وقت أعلنت فيه الحكومة التركية موافقتها السماح للبيشمركة بالمرور عبر الاراضي التركية للوصول الى كوباني.

إجتماع في كوباني

حكومة مقاطعة كوباني أعلنت عن ترحيبها بإرسال اية قوات الى كوباني المحاصرة، إذا كانت ستدعم وحدات حماية الشعب في قتالها ضد مسلحي داعش. وأكد نائب مسؤول العلاقات الخارجية في مقاطعة كوباني إدريس نعسان أنهم ما زالوا عند موقفهم من مشاركة قوات البيشمركة من إقليم كردستان للقتال إلى جانبهم في كوباني، وهم بانتظار مجيء هذه القوات من العراق وقوات الجيش السوري الحر، كاشفاً عن زيارة قام بها الى كوباني العقيد عبد الجبار العكيدي، القائد البارز في الجيش الحر لمناقشة موضوع إرسال قوات من فصائل الجيش السوري الحر للقتال الى جانب وحدات حماية الشعب لصد هجمات داعش.

وأشار نعسان الى استمرار الاشتباكات بين مسلحي تنظيم "الدولة الاسلامية" ووحدات حماية الشعب، الأثنين في المحور الشرقي تحديداً في حي الصناعة والمحور الجنوبي ومنطقة "كانيا كوردان"، بينما واصل تنظيم الدولة قصف الأحياء الداخلية للمدينة بمدافع الهاون، لكن مقاومة القوات الكردية مستمرة بينما تواصل طائرات التحالف الدولي توجيه الضربات لمواقع مسلحي داعش.

ونفى إدريس نعسان نائب مسؤول العلاقات الخارجية في الإدارة الذاتية الكردية في كوباني، ما أعلنه الرئيس التركي رجب طيب إردوغان، من انهم يرفضون مساعدة البيشمركة.

الجيش السوري الحر ينفي

وفيما أعلن العقيد عبد الجبار العكيدي، القائد البارز في الجيش الحر، عن نية الجيش الحر إرسال نحو 1300 مقاتل من ريف حلب إلى عين العرب لمؤازرة المقاتلين الأكراد في تصديهم لـ"داعش"، نفى هيثم عفيسي نائب رئيس هيئة أركان الجيش السوري الحر في تصريح مقتضب لإذاعة العراق الحر إرسال مقاتلين لقتال "داعش" في مدينة كوباني (عين العرب) شمالي سوريا.وأضاف العفيسي أنه حتى اذا تم ارسال قوات فستكون بجهود ذاتية من العقيد العكيدي ولا علاقة لها بالجيش السوري الحر.

ويؤكد الصحفي السوري منار عبد الرزاق من داخل سوريا أن رفض الفصائل المسلحة في الجيش السوري الحر، الانتقال الى كوباني يعود الى اسباب عسكرية بحتة، خاصة مع اشتداد المعارك على الجبهات الاخرى مع قوات النظام السوري، خاصة مع تعرض جبهة حلب الى خطر السقوط بيد النظام.

تحركات على الحدود

تشهد قيادة قوّات حرس الحدود المعروفة "بالجاندارما " في بلدة كامان حركة وتأهب عسكري بدأت فور الإعلان عن عزم أنقرة نقل مائتين من مقاتلي "المعارضة السورية المعتدلة" إلى كوباني لتحقيق التوازن العددي مع قوّات البشمركة في المدينة.

وفور الإعلان التركي هذا توجّهت الأنظار إلى ولاية كرشهير وبالتحديد بلدة كامان التي تقع على مسافة مائة كم إلى الشرق من العاصمة أنقرة حيث يتلقى نحو ألفين من عناصر المعارضة السورية التدريب في القيادة المركزية للجاندارما .

ونقلت صحيفة يني شفق المقرّبة من الحكومة معلومات عن مصادر قالت أنها مطّلعة تفيد بأن تركيا شكّلت مائتين فصيل قتالي يبلغ عديدهم اجمالي ألفي مقاتل يشكّلون المرحلة الأولى من التدريب على العمليات الخاصة والتدخل السريع فيما قالت مصادر في المعارضة السورية أن مجموعات أخرى تتلقى التدريب في معسكرات "بوينو يوغون" على الحدود السورية في أنطاكية ويبلغ عدد المسلحين من المعارضة الذين تلقّوا التدريب نحو سبعة آلآف لم يتم الكشف عن تدريبهم.

وكانت وزارة الخارجية الأميركية أفادت الشهر الماضي بأن تركيا وافقت على دعم برنامج تدريب وتجهيز المعارضة السورية المعتدلة.

يتضمن البرنامج لقاءات مع الفريق جبار ياور الأمين العام لوزارة البيشمركة في حكومة إقليم كردستان، ونائب مسؤول العلاقات الخارجية في مقاطعة كوباني، ورسالة صوتية من مراسل إذاعة العراق الحر في أنقرة دانيال عبد الفتاح.

XS
SM
MD
LG