روابط للدخول

السماوة: ملتقى أدبي في دار شاعر راحل


من الملتقى الأدبي السنوي السادس في دار الشاعر الراحل أحمد الشيخ محمد آل عبدالرسول بالسماوة

من الملتقى الأدبي السنوي السادس في دار الشاعر الراحل أحمد الشيخ محمد آل عبدالرسول بالسماوة

بحضور عدد كبير من رجال الأدب والثقافة والسياسة والوجهاء في مدينة السماوة، أقيم في دار الشاعر الراحل أحمد الشيخ محمد آل عبدالرسول الملتقى الأدبي السنوي السادس الذي دأب أولاد الشاعر وأحفاده على إقامته كل عام.

وإفتتح الملتقى الصبي محمد رياض، إبن حفيد الشاعر الراحل، الذي رحب بالحاضرين وتحدث عن سيرة جده الشعرية وقرأ بعضاً من شعره، ثم قرأ الأستاذ في جامعة الكوفة سعد النصار بحثاً عن الشاعر الراحل وأعلام عائلة آل عبدالرسول الأدبية، وتحدث عن الشاعر عبدالحميد السماوي الذي كان قد كتب مطولة شعرية رداً على قصيدة إيليا أبو ماضي (لست أدري) وقرأ بعضاً منها:

جئت للعالم قسراً وسأمضي عنه قسرا

لست في الكون طليقاً أنا والأكوان أسرى

أنا أدرى بمصيري أنا أدرى

غير أن الكل في شقاء ليس يدري

وتعاقب على المنصة شعراء من أجيال مختلفة، وكان لقصيدة الشاعر قاسم والي التي شارك بها في مهرجان المربد وقع كبير في نفوس الحاضرين، إذ قال فيها:

أنا آخر الخيبات والنكبات والقصص القصار المهملة

آمنت أن دم أسلافي بأوردتي بداية مشكلة

وعرفت أن سلالة للخوف تستدعي النصير لتخذله

وبكى الشاعر يحيى السماوي وهو يقرأ إحدى قصائده في الملتقى التي يقول فيها:

لا ناقة لي في العراق وإنما لي فيه قبر أبي ولحد صغيري

وبقية من أخوة عبثت بهم أكبال سجان وعتمة سور

لكن بي بعض الجنون فسعفه كفني وطين فراته كافوري

وتحدث فرات، الأبن الأكبر للشاعر الراحل، عن الملتقى وأكد أنهم ومنذ أكثر 20 عاماً يقيمون مثل هذا الملتقى الأدبي والأمسيات الشعرية الرائدة لكي يلتقوا بالشعراء كي يسمعوا منهم حديث القلب للقلب والروح للروح. وأشار الى أن محمد التيجاني السماوي حضر هذه الأمسية وألقى كلمة فيها، كما حضر أيضاً سعد النصار وهو من علماء النجف.

XS
SM
MD
LG