روابط للدخول

مدرسة الباليه في السليمانية تصطدم بعقبات


طالبات في مدرسة الموسيقى والباليه في السليمانية

طالبات في مدرسة الموسيقى والباليه في السليمانية

لم يكن فن الباليه ذا شأن في اقليم كردستان قبل سنوات، حتى شرعت احدى طالبات اكادمية الفنون الجميلة قسم المسرح بطلب تاسيس مدرسة للباليه في السليمانية تعنى بتربية جيل يحب هذا الفن ويهتم به، لكن هذه المدرسة رغم الموافقة على تاسيسها لا تزال تفتقر الى الكثير من المقومات الاساسية لنجاحها وديمومة عملها.

مديرة المدرسة ومؤسستها روبار احمد اشارت في حديث لاذاعة العراق الحر الى ان وزارة التربية لم تخصص لحد الان بناية لهم ولا يوجد كادر تدريسي متمرس، فضلا عن قلة الاجهزة والمناهج الضرورية الخاصة بهذا الفن، ولفتت الى ان هناك شروطاً يجب ان تتوفر في الطلبة الراغبين بالدراسة في هذه المدرسة.

وعن فكرة تاسيس المدرسة اوضحت أحمد انها جاءت بالصدفة حين لاحظ اساتذتها في اكاديمية الفنون الجميلة في بغداد وجود صفات جسدية مميزة فيها تصلح لان تكون راقصة باليه ما دفعها الى دراسة هذا الفن وتعلمه والاستفادة لاحقا من المناهج والنظام الداخلي لمدرسة الموسيقى والباليه العراقية في تاسيس مدرسة باليه السليمانية.

ويلفت بشتوان رفيق، احد المدربين في مدرسة باليه السليمانية، الى ان المجتمع الكردي مجتمع عشائري لا يتقبل فكرة ان يدرس ابناؤه الباليه لذا فان عدد الطلبة لايزال قليل ولايلبي الطموح، مضيفاً:

"الباليه فن راق وهو خليط من فنون عدة المسرح والموسيقى والنحت، ويجب ان تتوفر في الطلبة المتقدمين للدراسة في هذه المدرسة الحس الفني والرغبة وحب الباليه لكي يتمكنوا من الاستمرار في التيعلم، لدينا مشاكل في الكوادر التدريسية والمدربين، هذا الفن حديث العهد في الاقليم اذ لا توجد معاهد او اكاديميات لتخريج الكوادر، نسعى الى بناء جيل يكون نواة لمستقبل فن الباليه في اقليم كوردستان العراق".

يشار الى ان مدرسة الباليه في السليمانية تقبل الطلبة من الجنسين ومراحل الدراسة فيها هي الابتدائية والمتوسطة والاعدادية، وتاخذ فيها الى جانب دروس الباليه الدروس العلمية التي تدرس في بقية المدارس.


XS
SM
MD
LG