روابط للدخول

تأييد لدعوات توفير الدعم لمتطوعي الحشد الشعبي


متطوعون عراقيون للقتال ضد مسلحي "داعش"

متطوعون عراقيون للقتال ضد مسلحي "داعش"

ايّد سياسيون ومراقبون ما دعت اليه المرجعية الدينية في النجف الى ضرورة أن تقوم الحكومة بدعم "مستلزمات" الصمود وتوفير ما يحتاجه المتطوعون، واعتماد آلية لتنظيم عملية التطوع لابعاد العناصر غير الكفوءة وغير المنضبطة.

وفي هذا الصدد يؤكد النائب الاسبق وائل عبد اللطيف ان ما تقصده المرجعية هو توفير مستلزمات السلاح والعتاد ومعدات الحماية اللازمة للمتطوع، فضلاً عن توفير الدعم المادي له ولعائلته ليتمكن من مواصلة القتال.

ودعا النائب عن تحالف القوى الوطنية طلال الزوبعي الى ايجاد مؤسسات مدنية تتبنى نظاماً ادارياً قوياً لادارة الاجهزة الامنية وتدريبها وبما يتناسب والتحديات الامنية التي يواجهها العراق، وقال ان هناك فوضى ناتجة عن متطوعي الحشد الوطني ومسلحي العشائر، فهؤلاء لا يشكلون مصدر قوة للحكومة، وانما من الممكن ان يضعفوها، بسبب وجود بعض المسيئيين الذي شوهوا صورة المتطوعين والاجهزة الامنية، مطالباً وزارة الدفاع بضرورة معالجة هذا الوضع سريعاً قبل استفحاله.

ويرى المحلل الامني سعيد الجياشي ان الدعوة الى التطوع أحدثت زخماً كبيراً لعدد المتطوعين، إذ لم تكن الحكومة مهيئة لاستقبالهم وتدريبهم وتسليحهم، ما تسبب بحدوث حالة ارباك واسعة في ظل غياب التهيئة للمعسكرات الخاصة باستيعابهم. واكد الجياشي ان اعدادا كبيرة من المتطوعين لم تستلم رواتبها منذ اشهر، لافتا الى ان التأخير في صرف رواتب المتطوعين قد يؤثر في معنوياتهم وفي الاداء القتالي لهم.

XS
SM
MD
LG