روابط للدخول

فتح مساجد وكنائس كردستان لإسكان النازحين


لاجئون سوريون امام مكتب المفوضية العليا لشؤون اللاجئين ، اربيل

لاجئون سوريون امام مكتب المفوضية العليا لشؤون اللاجئين ، اربيل

مع تحذير حكومة اقليم كردستان العراق من إمكانية حصول كارثة انسانية خلال فصل الشتاء بسبب عدم وجود الدعم الكافي للنازحين واللاجئين، قررت وزارة الاوقاف والشؤون الدينية في حكومة الإقليم فتح المساجد والكنائس امام النازحين الذين لم يحصلوا لغاية الان على خيم وما زالوا يقيمون في الحدائق العامة او المتنزهات او المباني غير المكتملة.

وكان مئات الآلاف من اللاجئين لجأوا الى الاقليم مع سيطرة مسلحي تنظيم "داعش" على مناطق في محافظات نينوى وتكريت وديالى والانبار، فيما تشهد مدن الإقليم منذ ايام اجواء ممطرة وباردة.

ويقول نائب مسؤول العلاقات الخارجية في حكومة الإقليم ديندار زيباري ان الكارثة مستمرة، ولكن مع قدوم فصل الشتاء وزيادة الاحتياجات وعدم توفرالامكانات الموجودة فان الاوضاع ستكون اكثر صعوبة على النازحين، مضيفا في حديث لاذاعة العراق الحر: "الامم المتحدة ربما تقدم قليلاً من الدعم لنحو 50% من اللاجئين، ومع حلول فصل الشتاء ستكون هناك حاجة للوقود وهناك حاجة مستمرة للخدمات الصحية، هذا بحاجة الى تواجد اممي والحكومة العراقية، وحاليا نحن نعاني من قلة الموارد المالية".

ومن اجل تخفيف معاناة النازحين قررت وزارة الاوقاف فتح ابواب المساجد والكنائس امامهم لحمايتهم من الامطار والبرد

من جهته يذكر المتحدث باسم وزارة الاوقاف والشؤون الدينية في حكومة كردستان مريوان نقشبندي ان القرار جاء بعد طلبات لعدد كبير من الشخصيات الدينية والمنظمات الانسانية الذين تفقدوا اوضاع اللاجئين بعد هطول الامطار، فقرر وزير الاوقاف فتح المساجد والكنائس بشكل مؤقت لحين عودة النازحين الى مناطقهم او نقلهم لاماكن أفضل.

ويضيف نقشبندي ان اغلب النازحين حاليا في الاقليم هم من الديانتين الايزيدية والمسيحية، ما دفع بوزارة الاوقاف الى استشارة هيئة الافتاء في الاقليم للسماح لهم بدخول المساجد والجوامع، ويضيف نقشبندي بالقول: نحن تشاورنا مع هيئة الافتاء واتحاد علماء الدين الاسلامي في كردستان، لأن عدداً كبيراً من النازحين من الديانة الايزيدية، ومنهم ايضا مسيحيون ومن دول اخرى مثل سوريا، وبعد الشاور اصدرنا هذا القرار، واليوم حسب علمنا بدأوا بدخول المساجد والكنائس في دهوك وعنكاوا".

وفي اتصال هاتفي مع الناشط المدني ساهر العجو من أهالي سنجار، وهو حاليا نازح باطراف مدينة دهوك، وصف اوضاع النازحين بالصعبة جدا وبالاخص مع قدوم فصل الشتاء ودخول المياه الى الخيم.

XS
SM
MD
LG