روابط للدخول

طالب مواطنون واعلاميون في محافظة ديالى بوضع حلول ناجعة تحد من الشائعات التي تنتقل مثل النار في الهشيم، وبالاخص في المناطق التي تعاني تردياً في الاوضاع الامنية.

وبحسب مواطنين فان الهدف من تلك الشائعات يتمثل في بث الرعب والخوف في قلوب المدنيين ومنتسبي القوات الامنية على حد سواء، إذ يتناقل مواطنون يومياً معلومات تتعلق بتحرك مسلحي تنظيم "داعش" واستهدافه بعض مناطق المحافظة، او غير ذلك من المعلومات والتي تكون في الغالب شائعات يتناقلها البعض، بقصد او دون قصد.

ويقول المواطن عبد الحق البعقوبي ان اغلب المناطق التي سقطت بيد تنظيم داعش كانت بسبب الشائعات التي ساهمت في انهيار القوات الامنية امام عناصر التنظيم، مشدداً على ضرورة ألا ياخذ المواطن المعلومات الا من مصادرها الرسمية، وذلك لان جزءاً من عمل الارهاب هو الحرب الاعلامية، حسب قوله.

ويرى الاعلامي ماجد محمد ان من اسباب تفشي الشائعات وتناقلها هو ضعف المؤسسات الاعلامية في المحافظة، مضيفاً انه لا توجد في المحافظة الا قناة ديالى التي تمول من مجلس المحافظة، وهي تعاني منذ نشأتها من ضائقة مالية، بالاضافة الى اذاعة النور وهي مؤسسة مستقلة تفتقر الى الدعم الحكومي للعمل في المحافظة، مطالبا المحافظة ومجلسها بدعم المؤسسات الاعلامية المستقلة لتأخذ دورها في نقل المعلومات للمواطنين.

ويؤكد الاعلامي عمر الدليمي على ضرورة التصدي للشائعات من خلال نقل الحقيقة للمواطنين دون تغيير او تزييف.

من جهته بين قائد شرطة ديالى جميل الشمري ان تنظيم "داعش" لجأ في الفترة الاخيرة الى بث الشائعات حول وجود اعداد كبيرة من عناصره في المناطق التي يسيطر عليها، مضيفا ان التنظيم تلقى ضربات قاسية في المقدادية والمنصورية والعظيم، وانه لجأ الى بث الشائعات للحفاظ على عناصره والمناطق التي سيطر عليها.

XS
SM
MD
LG