روابط للدخول

عشائر شمر العربية تؤكد وقوفها الى جانب البيشمركه لمحاربة (داعش)


منذ أكثر من 4 أشهر والموصل تحت حكم ما يسمى بتنظيم الدولة الإسلامية ((داعش))، وسكانها الذين نزحوا منها أو الذين بقوا فيها يتسائلون عن مصير مدينتهم في ظل الحديث عن حرب طويلة لتحريرها.

التحالف الدولي يواصل توجيه ضرباته الجوية لمواقع تنظيم (داعش)، في الموصل، ويدعم قوات البيشمركه الكردية في حربها ضد التنظيم على امتداد جبهة تمتد الى أكثر من 1000 كيلومتر مربع.

وأكد هلكورد حكمت، المتحدث باسم وزارة البيشمركه في حكومة إقليم كردستان، في تصريح خاص بإذاعة العراق الحر أن قوات البيشمركه الكردية أكملت استعداداتها لتحرير مناطق سنجار وزمار وهي بانتظار اوامر القيادة العليا، وذلك بعد أن تمكنت من تحرير منطقة ربيعة والقرى القريبة منها بدعم من قوات التحالف الدولي ومساندة عشائر شمر العربية.

وأكد الشيخ خالد أحمد الصوك من شيوخ عشائر شمر، في مقابلة خاصة مع إذاعة العراق الحر، أن العشائر العربية السنية في محافظة نينوى أعلنت دعمها لقوات البيشمركه الكردية والجيش العراقي والحشد الشعبي لتحرر الموصل ممن وصفهم بإرهابيي (داعش). لافتاً الى أن عشائر شمر قدمت دعماً رمزياً للقوات الكردية في عملية تحرير منطقة ربيعة والقرى المجاورة لها.

أن النسبة الأكبر من اهالي الموصل لا تؤيد (داعش) وحتى الذين في بداية احتلال الموصل كانوا يؤيدونها أصبحوا اليوم يكرهون (داعش) ويتمنون الخلاص بسبب ما يقوم به مسلحو تنظيم الدولة من عمليات قتل واعدامات وتهجير.

الشيخ الصوك أعرب عن أمله أن لا تطول حرب تحرير الموصل كي تتمكن العوائل النازحة من العودة الى مناطقها، مشيراً الى أن ((داعش)) عدو شرس يجب محاربته بشتى الوسائل، ولم يستبعد الشيخ خالد أحمد الصوك الحاجة لنشر قوات برية أجنبية كانت أم عربية لمساعدة الجيش العراقي وقوات البيشمركه في تحرير الموصل وغيرها من المحافظات والمناطق التي باتت تحت سيطرة (داعش).

وكان الجنرال الاميركي جون آلن منسق التحالف الدولي ضد تنظيم الدولة الاسلامية أعلن ان التخطيط لمعركة استعادة الموصل، ثاني المدن العراقية، قد يستغرق عاما.

محافظ نينوى أثيل النجيفي وخلال مقابلة صحفية أجرتها معه صحيفة النهار اللبنانية هذا الأسبوع، شدد على ان مدينة الموصل لا تحتاج سوى الى أشهر قليلة لتحريرها من قبضة تنظيم "الدولة الاسلامية" (داعش)، بعد سيطرته عليها مطلع حزيران الماضي.

وأضاف النجيفي أن القضاء على (داعش) كفكر وتحرير جميع الاراضي في العراق وسوريا يحتاج بالتأكيد الى سنوات.

ولأهالي الموصل ارائهم بشأن ما يجري في مدينتهم وهي بيد (داعش) منذ حزيران الماضي، وكل ما يُقال عن حرب طويلة لتحريرها.

المواطن ابو غازي من سكنة الموصل أكد في حديثه لإذاعة العراق الحر أن اهالي الموصل يعارضون تدخل القوات الاجنبية أو العراقية أو البيشمركه لتحرير محافظتهم ويفضلون حكم تنظيم الدولة الإسلامية، متهماً قوات البيشمركه بحرق القرى العربية القريبة من ربيعة في حربها المستمرة ضد (داعش).

لكن المواطن حسين مالو من أهالي الموصل وأحد النازحين الى منطقة كلك بمحافظة أربيل، يؤكد أنهم يحلمون بالعودة الى الموصل، إلا أنهم لا يثقون بقدرة الجيش العراقي على طرد (داعش)، لذا فهم يؤيدون تدخل القوات البرية الاميركية لأنها الوحيدة القادرة على القضاء على (داعش)، ويرى مالو أن الضربات الجوية للتحالف الدولي غير فعالة في ضرب مواقع مسلحي (داعش)، مؤكداً أن اهله وأقربائه الباقين في الموصل يعانون من مشاكل اقتصادية وممارسات (داعش).

أما المواطن محمد الجبوري النازح من الموصل الى كركوك، فيؤكد أن التحالف الدولي لو كان جاداً لتمكن من القضاء على (داعش) خلال أسبوع واحد، لافتاً الى أن اهالي الموصل يعانون من تعليمات تنظيم الدولة الإسلامية التي فرضت على الشباب والخريجين العاطلين عن العمل الالتحاق بصفوف مسلحي (داعش)، كذلك النساء وخاصة الارامل وزوجات الشهداء، كما منحت اهالي الموصل من النازحين مهلة تنتهي منتصف تشرين الثاني المقبل للعودة الى الموصل أو تفجير منازلهم وغيرها من التعليمات والممارسات غير الإنسانية بحسب الجبوري.

الملف الصوتي يتضمن لقاءات أجرتها إذاعة العراق الحر مع المتحدث الرسمي باسم وزارة البيشمركه هلكورد حكمت، والشيخ خالد أحمد الصوك، ومواطنين من اهالي الموصل.

XS
SM
MD
LG