روابط للدخول

مسؤولو البصرة: حالات الاختطاف جنائية وليست طائفية


أعلن في محافظة البصرة عن تسجيل اكثر من خمس حالات اختطاف استهدفت شيوخ عشائر ومواطنين مدنيين، في عودة جديدة لعمليات الخطف في المحافظة.

وبعد ان كانت التصريحات السابقة للمسؤولين الامنيين تشير الى ان ما يجري في البصرة هو بسبب النزاعات العشائرية، اختلفت تصريحات اليوم إذ أكدت انها جرائم جنائية بقصد الابتزاز خاصة وان المختطفين ينتسبون الى طوائف مختلفة وليس الى طائفة معينة.

وقال قائد شرطة البصرة اللواء فيصل العبادي في مؤتمر صحفي ان هناك من يريد ان يزرع الفتنة في نسيج البصرة الاجتماعي، مبيناً ان حالات الخطف التي شهدتها المحافظة في الايام الماضية لم تكن طائفية وانما هي جرائم جنائية لاسباب اجتماعية وربما هناك دوافع سياسية وراء حالات الاختطاف.

واضاف العبادي انه تم احالة القادة الامنيين المسؤولين عن المناطق التي حصلت فيها حالات الاختطاف الى التحقيق، مشيراً الى ان اغلب المواطنين الذين اختطفوا تم اطلاق سراحهم دون دفع اية فدية مقابل ذلك.

وقال عماد الحسني المتحدث باسم محافظ البصرة في حديث لاذاعة العراق الحر ان البصرة كانت قد شهدت بعض حالات السطو المسلح والاختطاف، واشار الى ان هذه هي مسألة طبيعية امتدادا للوضع الامني المتدهور في عموم العراق، وقال ان خلية الازمة اتخذت عدة اجراءات من اجل تحقيق الاستقرار في المحافظة، مبينا ان ايام عيد الاضحى لم تشهد اية خروق، وان المواطن سيلمس في الايام المقبلة استقرارا في وضع البصرة الامني.

ودعا رئيس المجلس السياسي في البصرة محسن حامد رشم رئيس الوزراء حيد العبادي الى تعزيز القدرات الامنية في المحافظة لما تمثله البصرة من ركيزة اساسية في الاقتصاد العراقي، مبيناً ان هناك نقصا واضحا في التجهيزات التي تحد من الجريمة في المحافظة.

الى ذلك اكدت رئيسة لجنة الاعمار والتطوير في مجلس محافظة البصرة زهرة البجاري ان ما يجري في البصرة يؤثر سلبا على مشاريع الاعمار وعمل الشركات الاجنبية في المحافظة، متسائلة اذا لم يستطع المواطن البسيط المحافظة على حياته وامنه فكيف تستطيع الحكومة المحافظة على أمنها.

واشارت البجاري الى ان ما يجري ليست حالات طائفية وانما هي جرائم جنائية بقصد ترويع اهالي المحافظة وخلق حالة من الاستقرار فيها.

من جهته اكد المواطن باسم المنتفج، وهو من وجهاء عشيرة السعدون التي اختطف خمسة من افرادها، ان الاختطاف الذي جرى في البصرة هو طائفي لانه استهدف عشيرة السعدون بعينها وعدد من الافراد الذين ينتمون الى الطائفة السنية، مشيرا الى ان حالات الاختطاف حصلت في شوارع البصرة وامام كاميرات المراقبة وحمل القيادات الامنية المسؤولية.

XS
SM
MD
LG