روابط للدخول

مناشدة لانقاذ الفتيات الايزيديات في يوم الفتاة العالمي


أم وأطفال نازحون من سنجار

أم وأطفال نازحون من سنجار

ناقشت نحو 30 ناشطة مدنية في محافظة دهوك آفاق حقوق المرأة والطفل في جلسة حوارية مفتوحة أقيمت إحياءاً يوم الفتاة العالمي الذي أقرته الامم المتحدة في عالم 2011، والذي يصادف 11 من تشرين الاول من كل عام، بغية الدفاع عن حقوق الفتيات وتوفير فرص التطوير لهن في كافة المجالات وفي جميع المجتمعات.

وتضمن الاحتفال الذي أقامته منظمة "الند" لدمقرطة الشباب بدعم من منظمة (USAID) الاميركية، عرض افلام وثائقية قصيرة اظهرت تجارب عدد من النساء القياديات والصعوبات التي تواجه الفتيات في المجتمع العراق بشكل عام.

ويقول مدير منظمة ألند شيرزاد بيرموسا انهم انتهزوا حلول هذه المناسبة لمناشدة الحكومة العراقية وحكومة اقليم كردستان والمنظمات العالمية المعنية بالعمل على تحرير الفتيات الايزيديات من ايادي مسلحي "داعش"، وضرورة توفير فرص تعليم للبنات، نظراً لأن التعليم من الوسائل الهامة التي تستطيع الفتاة الدفاع به عن نفسها.

من جهته دعا الناشط نوزاد احمد المجتمع للعمل على ازالة العوائق التي تعترض تطور الفتيات، موضحا ان من ابرز الصعوبات التي تواجه الفتيات في المجتمع العراقي هي عدم توفير فرص التعليم بشكل متساو، وقال ان هذا برأيه يعود الى عدم وجود ثقافة لدى الاسر لتعليم بناتها ويفضلون تعليم الاولاد عليهن.

الى ذلك قالت الناشطة الايزيدية سارة حسن التي نزحت من سنجار قبل شهر ان الفتيات الايزيديات اللواتي نزحن من سنجار يعانين كثيراً، وطالبت حكومة اقليم كردستان والمجتمع الدولي بضرورة توفير الحماية للبنات الايزيديات والالتفات الى النازحات الايزيديات اللواتي هربن من ديارهم، مشيرةً الى انهن بحاجة الى الكثير من الامور لتمضية حياتهن بشكل سليم ولديهن معاناة كبيرة خاصة بعدما تعرضت الكثير منهن الى الخطف على يد مسلحي تنظيم "داعش".

وقالت الناشطة سابا سالم، وهي نازحة مسيحية قدمت من الموصل قبل شهرين، انها تطلب بهذه المناسبة من المجتمع بشكل عام التعامل مع الرجل والمرأة بشكل متساوٍ، وألا يفرق بين الرجل والمرأة، مبينةً ان من ابرز الصعوبات التي تواجه الفتاة هي "الانتقادات الاجتماعية التي تتعرض اليها اثناء قيامها باي نشاط مدني او اي عمل داخل المجتمع".

XS
SM
MD
LG