روابط للدخول

السليمانية: نازحون يتمنون عودة الامن الى ربوع العراق


تمنّى مهجرون ونازحون في السليمانية عودة الامن والامان الى ربوع العراق، كي يتمكنوا من العودة الى ديارهم وقضاء ايام العيد مع جيرانهم واحبتهم.

ويقول نازحون قدموا من وسط وجنوب البلاد في أحاديث لاذاعة العراق الحر ان العراق واحدُ لكن حنينهم وشوقهم الى "لمة الأهل" والاحبة في الاعياد لها اثر كبير. ويشير فزع حامد وسمير محمد، وهما نازحان من الانبار، الى ان مراسم الاعياد في الاقليم تختلف نوعا ما، عنها في محافظتهم، لكنهم لا يشعرون بالغربة لوجود روابط أهم من التقاليد، وهي روابط الدين والوطن.

امجد عامر، شاب مهجر من ديالى قال ان صعوبة تعلم اللغة الكردية يحول دون الاندماج في المجتمع الكردي بشكل اكبر، واضاف ان استتباب الامن في مدن الاقليم هو اكبر انجاز حققته الحكومة لمواطنيها.

ويعاني المهجرون والنازحون في السليمانية من قلة فرص العمل وارتفاع اجور السكن ومشاكل اقتصادية واجتماعية عديدة، ويشير مهدي محمود، وهو مهجر من محافظة صلاح الدين، الى ان صعوبة واعباء العيش في الاقليم انستهم الكثير من المناسبات، وان الايام باتت متشابهة عندهم، واضاف ان زيارة الاقليم كسائح تختلف كثيراً عن الاقامة فيه لغلاء المعيشة وقلة فرص العمل.

وتسببت الاحداث الامنية المتدهورة في محافظات نينوى والانبار وديالى وسيطرة تنظيم "داعش" على اجزاء كبيرة من هذه المدن بنزوح نحو 160 الف مواطن الى السليمانية التي باتت عاجزة عن ايوائهم وتوفير الخدمات الضرورية لهم خاصة وان الاقليم يمر بازمة مالية بعد قطع بغداد ميزانية الاقليم.


XS
SM
MD
LG