روابط للدخول

دهوك: نازحون يتمنون في العيد تحرير مدنهم من "داعش"


أجواء العيد في دهوك

أجواء العيد في دهوك

يقول نازحون الى دهوك من محافظات يسيطر عليها مسلحو تنظيم "داعش" انهم لم يتمتعوا باجواء العيد بسبب الاوضاع التي تمر بها البلاد والحروب التي تشهدها محافظات مثل الموصل والانبار والرمادي وصلاح الدين وكركوك، داعين الحكومة الى العمل بجد لدحر المسلحين وتحرير مدنهم.

النازحة ام سهند التي كانت تتجول مع أفراد عائلتها في مصيف كلي تقول: "خرجنا في يوم العيد، واوضاعنا غير جيدة لقلة الاموال وعدم وجود فرص العمل، لكن المنحة التي اعطتها الحكومة مبلغ المليون دينار قد ساعدتنا واستطعنا الاستفادة منها لشراء بعض حاجيات العيد للاطفال ونتمنى ان تم تحرير مدينة الموصل بسرعة كي نعود الى ديارنا".

ويقول الحاج ابو مهند في احد متنزهات دهوك "نحن نشكر حكومة الاقليم على ايوائها لنا والمعاملة الجيدة التي نحظى بها هنا ونتمنى ان تزول هذه الغمة عنا ونعود الى بيوتنا واموالنا في الموصل".

وتشير شرين موسى في متنزه دريم ستي الى ان "هذا العيد مختلف عن بقية الاعياد، ونحن قررنا ان نتحدى الظروف، وخرجنا من البيت الى هنا للاحتفال بعيد الاضحى، وقمنا بطبخ طعام العيد وهو الكبة البيضاء والحمراء مثل كل عام، ولكن نحن مشتاقين الى اقاربنا واصدقائنا الذين في الموصل، وهم دوما يتكلمون معنا ويتمنون ان يتم تحرير الموصل باسرع وقت ممكن".

من جهته، يؤكد مدير اعلام شرطة دهوك بريندار حميد وضع خطة امنية خاصة بايام العيد، مشيراً الى ان جميع افراد الشرطة سيكونون في واجباتهم، وستكون هناك مفارز خاصة في داخل وخارج المديين بالاضافة الى وجود مفارز جوالة ستتجول داخل المدينة طوال ايام العيد.

المواطنون في دهوك من جهتهم بينوا ان اجواء عيد الاضحى كانت مختلفة هذه المرة عن بقية الاعياد، وان الزيارت كانت مقتصرة على الاقارب فقط، ويقول احمد سليم: "وجود هذه الاعداد الكبيرة من النازحين اثر على حياتنا من جميع النواحي ،لكننا بالرغم من ذلك نساعدهم ونتمى من الحكومة ان تجد حلا لهم وتحررمدنهم كي يعودوا اليها".

وكانت منظمات مدنية في دهوك قاطعت الاحتفال بعيد الاضحى بسبب الاحداث التي تمر بها المنطقة والنكبات التي حصلت في سنجار وتلكيف ومدينة كوباني الكردية في سوريا.

XS
SM
MD
LG