روابط للدخول

كشفت وزارة الزراعة عن وضعها خطة للنهوض بواقع التمور والنخيل تهدف الى تكثير الاصناف المرغوبة من التمور عن طريق إدخال التقنيات الحديثة الخاصة بتحسين أنواعها.

وقال الوكيل الفني لوزارة الزراعة مهدي القيسي في تصريحه لإذاعة العراق الحر "إن قطاع النخيل بشكل عام تراجع خلال السنوات الماضية، بسبب الحروب التي شنها النظام السابق، فضلا عن عمليات التجريف التي تعرضت لها بعض المزارع التي تضم أعدادا كبيرة من النخيل، ما ادى الى خفض انتاجها من التمور وكذلك إنحسار عدد النخيل في الاراضي العراقية".

وأكد عضو الاتحاد العام للجمعيات الفلاحية محمد عسكر "أن تعداد النخيل في العراق تراجع الى خمس عددها قبل ثلاثين عاما بسبب الحروب التي خاضها العراق في فترات سابقة".

بينما اشار الخبير الاقتصادي عبد الرحمن المشهداني الى "أن مشروع تكثير الاصناف المرغوبة من التمور قد يسهم بامتصاص أكبر عدد ممكن من القوى العاملة التي تعاني البطالة".

وأضاف المشهداني أن "غياب المصانع المختصة بتعبئة وتجهيز التمور قد يضر بزراعة التمور في العراق من ناحية تصديرها" مضيفا القول ان

يذكر أن العراق كان في طليعة دول العالم المصدرة للتمور وكان عديد النخيل وصل في ستينات القرن الماضي الى نحو 30 مليون نخلة، ليتراجع هذا العدد لاحقا بسبب الحروب والازمات الاقتصادية الى ما يقرب من 11 مليون نخلة وفق آخر إحصائية أجراها الجهاز المركزي للإحصاء عام 2006.

XS
SM
MD
LG