روابط للدخول

طلبة نازحون مهددون بضياع سنة دراسية


في احدى مدارس السليمانية

في احدى مدارس السليمانية

اكد معنيون في السليمانية ان عشرة الاف طالب وطالبة من ابناء النازحين الى المحافظة سيحرمون هذا العام من الدراسة، في حال لم تضع الحكومة العراقية، والامم المتحدة برنامجا أو خطة سريعة لتذليل المعوقات التي تقف حائلا دون مواصلة هؤلاء تعليمهم.

مدير تربية السليمانية نجم الدين علي اشار في تصريحه لاذاعة العراق الحر الى ان قلة الابنية والمستلزمات التعليمية ونقص الكادر التدريسي من أهم المشاكل التي تعيق استيعاب هؤلاء الطلبة في مدراس السليمانية.

واضاف ان السليمانية تعاني بالاساس من نقص في الابنية المدرسية وهي بحاجة الى نحو 500 مدرسة لحل مشكلة الدوامين فضلا عن الازمة المالية التي يمر بها الاقليم، وتاخر صرف رواتب المعلمين والمدرسين.

واشار الى ان تربية السليمانية تمكنت خلال العام المنصرم من استيعاب اكثر من سبعة الاف تلميذ نازح، وقد وعدت الحكومة العراقية بتوفير كرفانات لاستخدامها كصفوف لحل ازمة الابنية المدرسية مؤقتا، وفي النية الاستعانة بكوادر تدريسية من النازحين انفسهم.

محافظ السليمانية بهروز محمد اشار الى ان المحافظة عاجزة عن توفير كل مستلزمات النازحين لان اعدادهم تفوق قدرات المحافظة. ودعا الحكومة العراقية والمنظمات الدولية الى زيادة حجم المساعدات لهؤلاء النازحين.

واضاف اكثر من عشرة الاف طالب من ابناء النازحين سجلوا اسماءهم للعام الدراسي الحالي في السليمانية، وللاسف فان الامكانيات المحدودة للمحافظة، ونقص الابنية، والكوادر التدريسية قد تحرم هؤلاء من مواصلة الدراسة هذا العام. لقد طلبنا من لجنة اغائة النازحين العراقيين والامم المتحدة مساعدتنا لحل هذه الازمة.

مسؤولة قسم التسجيل والاحصاء في دائرة الهجرة والمهجرين في السليمانية اناهيد سالم اكدت ان هناك مشاكل عديدة يواجهها النازحون في السليمانية، مثل السكن والتعليم.وان الاف الطلبات تصلهم من الاسر النازحة تسأل عن مصير ابنائهم الطلبة.

يشار الى ان محافظة السليمانية تأوي نحو 160 الف شخص نزحوا من المحافظات العراقية الساخنة منذ بداية هذا العام، ويقيم معظم هؤلاء في ابنية حكومية ومدارس وبعض المخيمات التي تفتقر الى الكثير الخدمات ومستلزمات العيش الضرورية.

XS
SM
MD
LG