روابط للدخول

قال بشار الكيكي رئيس مجلس محافظة نينوى ان سد الموصل مؤمن حاليا وقد عاد معظم الموظفين الى مزاولة عملهم وقد منحناهم مكافأة لقيامهم بعملهم.

واوضح الكيكي في تصريح لاذاعة العراق الحر: انه ليس هناك اي خطر على السد الذي يوفر الماء لـ14 مليون عراقي بعدما دحرت قوات البيشمركة مسلحي داعش عنه.

واضاف الكيكي: لقد عاد معظم الموظفين الى عملهم، وسنباشر بعمليات الحقن التي ينبغي ان تتم للسد بين الفينة والاخرى، وقد زال التهديد الذي شكله مسلحو داعش بتفجيير السد في حال لم يرضخ السياسيون لمطالبهم والسد مؤمن حاليا وليس هناك أي خوف عليه.

واوضح رياض عز الدين مدير سد الموصل لاذاعة للعراق الحر "قمنا بزيارة جميع انحاء السد بعد التوقف الذي حصل بسبب العمليات العسكرية، وحصرنا الاضرار. فجسر المسيل المائي للبوابة الثالثة مفجر، وكذلك الجسر الرئيسي مفجر، وهناك اضرار غير ظاهرية".

واضاف "لقد استطعنا تحديد الاماكن التي تحتاج الى تحشية وتمكنا من سحب المياه من نفق التحشية ولا توجد أضرار كبيرة. وهناك وجبتان من العمال يعملون باستمرار في نفق التحشية".

وبخصوص الاضرار التي لحقت بالسد قال عزالدين"ان الاجهزة التي عندنا لا تشير الى وجود اي مشاكل فنية معقدة في السد، والوضع مطمئن، وغالبية الاضرار هي في القطاع السكني، وخاصة في حي المهندسين، اما جسم السد فلم يصب بضرر من الناحية الظاهرية"

جمال مصطفى المدير الفني الاقدم في مشروع سد الموصل الذي عاد الى مزاولة عمله قال "العمل اصبح طبيعيا، ومولدات الكهرباء لم تتغير او تتعطل، وقد عدنا وشغلناها. ولا يوجد أي عطل او نقص ونغذي محطات التزويد في الموصل بالكهرباء بشكل مستمر".

يذكر ان مسلحي داعش ما زالوا يسيطرون على مناطق قريبة من سد الموصل الاستراتيجي مثل مركز ناحية زمار، وقضاء تلكيف، لكن قوات البيشمركه قد استطاعت مؤخرا استعادة السد بعد معارك عنيفة.

XS
SM
MD
LG