روابط للدخول

مراقب: التحالف ضد "داعش" لا يعني التجاوز على سيادة القرار العراقي


مسلحون من "داعش" في شوارع الموصل

مسلحون من "داعش" في شوارع الموصل

حذرت المرجعية الدينية في النجف من إمكانية جعل المساعدة الخارجية لمحاربة تنظيم "داعش" مدخلاً للمساس باستقلالية القرار السياسي والعسكري للقادة العراقيين، وشددت على ضرورة ألا يتم إتخاذ التنسيق والتعاون مع الجهد الدولي ذريعةً لهيمنة القرار الأجنبي على مجريات الأحداث، خصوصاً العسكرية والميدانية.

ويرى النائب الاسبق وائل عبد اللطيف ان الارهاب في العراق لا يمكن القضاء عليه الا بجهد دولي، مشيراً الى ان التحالف الدولي ومشاركته في الحرب على تنظيم "داعش" نال موافقة الحكومة العراقية، وبالتالي لا يمكن ان يتم التجاوز على سيادة القرار العراقي.

ويقول استاذ الصحافة في كلية الاعلام بجامعة بغداد كاظم المقدادي ان "التحالف الدولي الذي قادته الولايات المتحدة اجتمع في عام 2003 لضرب العراق بذريعة تدمير السلاح الكيمياوي كان من دون تفويض من الامم المتحدة"، لافتاً الى ان التحالف الدولي اليوم نال التفويض لمحاربة "داعش" كما نال موافقة العراق الذي يرتبط باتفاقية امنية طويلة الامد مع الولايات المتحدة. واوضح المقدادي ان الحكومة العراقية لا تقبل بالتحاوز على استقلالية القرار السياسي والعسكري.

غير ان استاذ العلوم السياسية في الجامعة المستنصرية عزيز جبر شيال اكد ان مخاوف المرجعية الدينية تأتي من تصريحات أطلقها قادة عسكريون أميركيون اشارت الى احتمال القيام بعمليات عسكرية برية ضد تنظيم "داعش"، ولفت الى ان زج قوات برية قد يتم على حساب الحشد الشعبي الذي تشكل تلبية لدعوة المرجعية الدينية.

XS
SM
MD
LG