روابط للدخول

مراقب: اختيار الوزراء الامنيين لا يخضع لاعتبارات محلية فقط


تنتظر جلسة مجلس النواب المقبلة حسم الجدل حول الوزارات الامنية بتصويت الكتل السياسية على الاسماء التي سيقدمها رئيس الوزراء حيدر العبادي لاسيما بعد اخفاق المجلس بجلسته الماضية على الاسماء التي طرحت.

التحالف الوطني ارجع الاخفاق في تمرير الوزراء الامنيين في الجلسة السابقة لغياب التوافق على الاسماء المطروحة. وقال المتحدث بأسم رئيس التحالف الوطني احمد جمال الدين ان "هناك ثلاثة اسماء مطروحة داخل التحالف لتسنم الداخلية اقربها احمد الجلبي مستبعدا جابر الجابري من سباق حقيبة الدفاع".

في السياق ذاته اكد تحالف القوى العراقية انه قدم عدة اسماء الى رئيس الوزراء حيدر العبادي لاختيار احدها وقال عضو التحالف رعد الدهلكي انهم "سيكونون داعمين لمن يرشحه العبادي لحقيبة الدفاع" مضيفا ان "من يتحمل تأخير تسمية الوزراء الامنيين هو التحالف الوطني نتيجة المحاصصة بين مكوناته".

اما استاذ العلوم السياسية في جامعة بغداد حميد فاضل فقد اوضح ان "اختيار الوزراء الامنيين لا يخضع لاعتبارات محلية فقط وانما دولية واقليمية اخرى مثلما حصل مع تشكيل الحكومة" على حد قوله متوقعا ان "يمر الوزراء الامنيون في الجلسة المقبلة للبرلمان شريطة ان يتوافق العبادي على الاسماء التي سيطرحها مع الكتل السياسية".

وكان رئيس الوزراء العبادي قد طرح اسمي رياض غريب لتسنم حقيبة الداخلية وجابر الجابري لحقيبة الدفاع في جلسة مجلس النواب في السادس عشر من شهر ايلول الحالي لكن النصاب لم يتحقق في جلسة التصويت عليهم.

XS
SM
MD
LG