روابط للدخول

دورات خاصة بالمدارس الصديقة للطفل


مشاركون في الدورة الخاصة بالمدارس الصديقة للطفل - السماوة - المثنى

مشاركون في الدورة الخاصة بالمدارس الصديقة للطفل - السماوة - المثنى

بالتعاون مع منظمة اليونسيف أقام قسم الإعداد والتدريب في المديرية العامة لتربية المثنى دورات تتعلق بتعزيز تجربة المدرسة الصديقة للطفل.

عن هذه الدورات حدثنا مدير قسم الإعداد والتدريب عودة محمد سفيح قائلاً إن الدورة الأولى شملت أربع مدارس أضيفت حديثاً الى المدارس الصديقة للطفل وتم بها تدريب عشرة معلمين بالإضافة للمعاون والمدير.

أما الدورة الثانية فكانت لمعلمي ومعلمات العلوم في المدارس الصديقة للطفل بمعدل معلمين إثنين من كل مدرسة فيما شملت الدورة الثالثة جميع مدراء المدارس الصديقة للطفل مع رؤساء مجالس الآباء والمعلمين .

رعد محمد عبد ممثل منظمة اليونسيف في المثنى حدثنا عن أهمية مجالس الآباء والمعلمين في خلق علاقة إيجابية بين المجتمع والمدرسة مشيراً الى أن فكرة هذه المدارس قديمة وجيدة لكن ما يؤسف له أنه في السنوات الأخيرة تم إهمال دور المجتمع وتفاعله مع المدرسة. ولأن المحافظة فيها حوالي 750 مدرسة فلا أعتقد أن التربية قادرة على السيطرة على كل فعالياتها وعملها وهذا ما يتطلب إشراك المجتمع مع المدرسة وأن يكون للأب دور فاعل فيها.

دخلنا الى القاعة التي تقام بها الورشة وإستمعنا الى بعض ما طرحه المشاركون حيث دعا مدير إحدى المدارس الى ضرورة أن ينزل المعلم الى مستوى تلاميذ الأول الإبتدائي وأن يمنحهم وقتاً للعب قبل الشروع بالدرس. وروت إحدى المديرات كيف أنها تزور التلاميذ في بيوتهم لحل مشاكلهم.

ممثل منظمة اليونسيف رعد محمد عبد تحدث للمشاركين عن تجارب كان طرفاً فيها في مجال المدارس الصديقة للطفل مؤكدا ضرورة خلق بيئة محببة للطفل وذكر أنه درس أطفالا في اليمن تحت شجرة وخرجوا بنتائج عالية وقال هناك بيوت تتوفر فيها للطفل كل المستلزمات لكنها بالنسبة له كالجحيم ذلك لأن الأب فيها قاس ودكتاتور وهناك بيوت طينية فقيرة لكنها كالجنة.

ما أحوجنا إذن الى مدارس تتحول الى ما يشبه الجنة بالنسة للطفل لا الى جحيم بفعل سياقات التعليم البالية التي تعتمد على أساليب ترهيب وضغط نفسي مصحوب بإفتقار بعض المدارس الى أبسط الخدمات الإنسانية.

XS
SM
MD
LG