روابط للدخول

السليمانية: تحذيرات من مخاطر الحرق العشوائي للنفايات ودفنها


حملة لحماية البيئة في السليمانية

حملة لحماية البيئة في السليمانية

حذر متخصصون وناشطون في الدفاع عن البيئة حكومة السليمانية المحلية من مخاطر استمرار الحرق العشوائي للنفايات ودفنها، لما لذلك من ضرر بالغ على البيئة والانسان على حد سواء.

ودعا هؤلاء الحكومة المحلية الى انشاء معامل لتدوير النفايات والاستفادة منها مرة اخرى بدلا من اهدارها.

معاون مدير دائرة بيئة السليمانية شوان معروف شدد في تصريحه لاذاعة العراق الحر على ان البيئة في الاقليم تعرضت خلال السنوات العشر الاخيرة الى تجاوزات كثيرة، نجمت عنها اضرار بالغة.

واضاف معروف "للاسف مشكلة معالجة النفايت مازالت مستعصية، ولم يتم حلها، وهي تزداد خطورة يوما بعد يوم، لكن النفايات ليست المشكلة الوحيدة، التي تواجه البيئة في الاقليم، بل هناك مشاكل اخرى تلحق الضرر بالبيئة، لم تؤخذ على محمل الجد منها عدم معالجة مياه الصرف الصحي، ورداءة الوقود المستخدم للسيارات، ومخلفات المعامل، وقلة المساحات الخضرات، وغيرها الكثير. صحيح ان هناك قوانين لحماية البيئة، لكنها غير فعالة، ولاتحد من التجاوزات، التي تطال البيئة. نتمنى ان تعي السلطات الحكومية حجم التحديات البيئية".

الناشطة في مجال حماية البيئة ئاواز حسين دعت حكومة السليمانية المحلية الى الاسراع في تنفيذ مشرع اعادة تدوير النفايات والتخص من الطرق التقليدية المتمثلة بحرقها، لما تسببه هذه الطريقة من اضرار على البيئة والصحة.

الى ذلك اكدت السلطات المحلية في السليمانية انها خطت خطوات جيدة لحماية البيئة والحفاظ عليها، تتمثل في اقامة حملات للتشجير، وزيادة المساحات الخضراء، ودعوة شركات اجنبية لاقامة مشاريع لمعالجة مياه الصرف الصحي، وتدوير النفايات.

وقال مدير شؤون الخدمات في بلدية السليماينة رزكار احمد ان المحافظة تعاقدت مع شركة فرنسية لاعادة تدوير النفايات للتخلص من الالية القديمة المتمثلة بحرقها ودفنها.

يشار الى ان حملات تطلقها منظمات معنية بحماية البيئة وناشطون في هذا المجال للضغط على حكومة الاقليم بغية ايلاء موضوع البيئة اهتماما اكبر ومحاسبة المتسببين في الحاق الضرر بها.

XS
SM
MD
LG