روابط للدخول

تباينت اراء المواطنين والمثقفين في السليمانية بشان قرار القيادة الكوردية المشاركة في الحكومة العراقية الجديدة وتعليق المطالب والشروط التي وضعوها معيارا لمشاركتهم في هذه الحكومة الى اجل مسمى.
البعض يرى ان وجود الكورد في مصدر القرار في بغداد يضمن التزام الحكومة الجديدة بتنفيذ الوعود التي قطعتها للكورد خلال المدة المحددة لها.
المواطن بهزاد نامق يقول انه متفائل من امكانية تنفيذ مطالب الكورد في الحكومة العراقية الجديدة لان مفاوضات تشكيلها جرت تحت مظلة اممية واضاف بالقول: اعتقد ان دخول الولايات المتحدة ودول اقليمية والامم المتحدة على خط التفاوض لتشكيل الحكومة العراقية يعطي للكورد ضمانات اكبر لتنفيذ مطالبهم فيها فضلا عن وعود جدية حصلوا عليها من رئيس الحكومة الجديدةز ابتعاد الكورد عن بغداد الحق الضرر بهم لانهم أفسحوا المجال لاشخاص للتفرد بالسلطة.

ويرى المواطن زريان محمد ان الكورد لم يتعظوا من اخطاء مشاركتهم السابقة في الحكومة العراقية واشار الى ان الحكومة الجديدة لن تكون افضل من سابقتها بالنسبة للكورد واضاف بالقول: انا غير متفائل بمشاركة الكورد في الحكومة العراقية الجديدة واعتقد ان الكورد اخطأوا مرة اخرى بقبولهم المشاركة قبل ان تنفذ مطالبهم. لا يمكن الوثوق باي وعود من قبل الحكومة العراقية دون ضمانات تلزم هذه الحكومة بتنفيذها واعتقد ان العبادي لايختلف كثيرا عن المالكي في سياسة التعامل مع الكورد.

الصحفي هيوا رشيد اكد ان الحكومة العراقية الجديدة لا يمكنها تنفيذ مطالب الكورد خلال مدة الثلاثة اشهر التي حددتها الاحزاب الكوردستانية لتنفيذ مطالبها واشار الى ان مسالة سحب الثقة من هذه الحكومة لن يكون بالامر الهين ، واضاف: رئيس الوزراء الجديد حيدر العبادي خلال المفاوضات مع الكورد وعد بتنفيذ بعض مطالبهم واجل مناقشة البعض الاخر منها وكان على الكورد حسم هذا الموضوع. أتمنى ان تفي الحكومة العراقية بالتزاماتها رغم ان ذلك قد يكون امرا صعب التنفيذ خاصة وان الكورد وضعوا سقفا زمنيا لتنفيذ هذه المطالب. اعتقد ان تهديد الكورد بسحب الثقة عن حكومة العبادي امر ليس بالسهل وكان يجب الحصول على ضمانات اخرى اكثر واقعية .

يشار الى أن الاحزاب السياسية الكوردستانية اشترطت لمشاركتها في الحكومة العراقية الجديدة بان تنفذ مطالبها خلال مدة ثلاثة اشهر بعد تشكيل الحكومة وبعكسه سيتم سحب الثقة عن هذه الحكومة.

XS
SM
MD
LG