روابط للدخول

المراة الكردية تقتحم مجالات عمل جديدة


فتاة كردية في احدى ساحات اربيل

فتاة كردية في احدى ساحات اربيل

مع تزايد الضغوطات الاجتماعية والمالية على الاسرة الكوردية وانفتاح المجتمع الكوردي على العالم بدأت المرأة تقتحم مجالات عمل مختلفة كانت حتى زمن قريب حكرا على الرجال. فبعد ان انخرطت المرأة في سلك الشرطة والقوات المسلحة وادارة الفنادق والموتيلات غيرها من المجالات الاخرى، ها هي الان تنافس الرجل في ادراة المطاعم والكازينوهات وتقديم الخدمات للزبائن فيها.

نيفين جلال احدى الفتيات العاملات في هذا المجال قالت انها واجهت بعض الصعوبات في بداية عملها لكنها تجاوزتها وقد اعتادت العمل الان ولا توجد اي معوقات امامها.

نازنين شهاب ترى انه لا يوجد عمل لا يمكن للمرأة الانخراط فيه واضافت ان على المرأة ان تكون جريئة وواثقة من نفسها لكي تنجح في العمل الذي تود الدخول فيه.

عدد من الشباب اشاروا الى ان عمل الفتيات في المطاعم والكازينوهات ليس بالعمل الغريب عنهن لانهن يضطلعن بهذه الاعمال في المنزل ثم اكدوا ان النساء اكثر نظافة ودقة في هذا المجال بل ووجودهن يعطي للمكان اجواءا تشبه اجواء البيت بالنسبة للزبائن.

غير ان علاء داوود وهو مستثمر لبناني وصاحب احد المطاعم الحديثة في السليمانية اشار في حديث لاذاعة العراق الحر الى ان دخول المرأة الكردية هذا المجال يلقى بعض الصعوبة لان المجتمع الكوردي مجتمع عشائري تطغي عليه العادات والتقاليد العشائرية، حسب قوله.
ويشهد الاقليم انفتاحا اقتصاديا واسعا في جميع المجالات، فيما شجعت التسهيلات التي تقدمها حكومة اقليم كوردستان للمستثمرين على تشغيل اموالهم في الاقليم.

XS
SM
MD
LG