روابط للدخول

منظمات دولية ترعى اطفال النازحين الى اربيل


احدى خيام تعليم الاطفال في اربيل عن طريق اللعب

احدى خيام تعليم الاطفال في اربيل عن طريق اللعب

تنفذ مجموعة من المنظمات المهتمة بالطفل برامج ترفيهية وتعليمية لاطفال النازحين المقيمين في مخيم بحركة باربيل.

ويضم هذا المخيم حوالي 700 أسرة اغلبها نزحت من الموصل واطرافها بعد سيطرة مسلحي ما يعرف بالدولة الاسلامية (داعش) على المنطقة.

وقالت رنا ماردلي من منظمة (باو) التابعة لـSave the Children لاذاعة العراق الحر: معظم نشاطنا تعليمي ترفيهي، إذ نعلم الاطفال الحروف الانكليزية والعربية، والرسم ونمارس الرياضة ونشاطات عقلية وفكرية اخرى، وقد قسمنا الاطفال الى ثلاث مجموعات عمرية لغاية 17 سنة.

اطفال النازحين

اطفال النازحين

واكدت ماردلي ان الهدف من هذه البرامج هو تعويض الاطفال عمّا فقدوه والمحاولة قدر الامكان المساهمة في التخفيف عن الحرمان الذي يعانون منه.

والى جانب منظمة (باو) هناك منظمات اخرى منها منظمة انترسوز Intersos التي يقول ممثلها ابراهيم حديدي: لدينا اطفال من الصف الاول حتى السادس والمناهج هي ترفيهية تعليمية وقد وزعنا الاطفال على مجموعات ويتراوح عددهم ما بين 400 و500 طفل.

وقالت جيلا رشيد زيدان مديرة برامج في منظمة ريليف انترناشينال Relief International التي تقدم ايضا مجموعة برامج بالتعاون مع منظمة اليونسف: لدينا خدمة التعليم عن طريق اللعب على اجهزة ايباد من عمر 3 سنوات لغاية 17 سنة. والخيام التعليمية متجاورة فعندما ينتهي الطفل من خيمة يذهب الى اخرى للمشاركة ليشارك في نهاية المطاف في جميع البرامج، وكذلك لدينا برنامج خاص عن العنف الاجتماعي الذي تتعرض اليه النساء.

ويتجمع اولياء امور الاطفال عند الخيام التعليمية لمشاهدة اطفالهم وهم يلعبون او يشاركون في برنامج معين.

وقال صابر كامل النازح من قرية كبر في الحمدانية بالموصل: انها نشاطات ترفيهية جميلة تنسى الاطفال ما تعرضوا له، إذ كانوا في المدارس وحاليا هم محرومون. عندي بنات يشاركون في هذا البرنامج.

يذكر ان احصائيات حكومة اقليم كردستان تشير الى نزوح اكثر من مليون شخص الى الاقليم وبالاخص بعد سيطرة مسلحي (داعش) على مناطق ذات اغلبية سنية في الموصل وتكريت وديالى والانبار.

XS
SM
MD
LG