روابط للدخول

السليمانية تدرس ازمة النازحين الى المحافظة


بحث مسؤولون في محافظة السليمانية مع منسق شؤون حكومة الاقليم والامم المتحدة وعدد من منظمات المجتمع المدني ومنظمات خيرية في الاقليم مشاكل النازحين الى المحافظة وسبل تقديم الخدمات الضرورية لهم والية توزيع المساعدات الانسانية عليهم بشكل عادل.

مسؤول مؤسسة بارزاني الخيرية كارزان نوري اشار في تصريحه لاذاعة العراق الحر الى ان اجتماعهم في السليمانية ياتي ضمن الاجتماعات الدورية التي تعقدها الحكومات المحلية في محافظات الاقليم الثلاث اضافة الى محافظة كركوك لدراسة اوضاع النازحين والتنسيق بين هذه الجهات بغية تقديم افضل الخدمات لهم .

واضاف اعتقد ان عقد هذه اللقاءات والاجتماعات الدورية ضرورية جدا للاطلاع على مستجدات قضية النازحين وعرض الارقام والاحصاءات الجديدة عن عددهم واحتياجاتهم اولا باول، لكي يتسنى للجهات الخيرية المحلية والمنظمات الدولية تقديم المساعدات اللازمة وتوزيعها بآلية علمية ومدروسة على هؤلاء النازحين.

عضوة منظمة حماية طفولة كوردستان نورس احمد اكدت ان اوضاع اطفال النازحين غير جيدة وانتقدت تباطؤ المجتمع الدولي والمنظمات المعنية بالطفولة في تقديم المساعدات الازمة لهؤلاء الاطفال .

مسؤول شؤون النازحين في اقليم كوردستان ديندار زيباري اشار خلال مؤتمر صحفي عقده في ديوان محافظة السليمانية الى ان عدد النازحين الى الاقليم في تزايد مطرد وهذا يعمق الازمة المالية والاقتصادية التي يمر بها الاقليم، لذا يجب ان تتكاتف الجهود المحلية والدولية لمواجهة هذه الازمة.

واضاف ان حدود محافظة السليمانية الطويلة مع المحافظات العراقية الساخنة جعلتها تستقبل نازحين من مختلف هذه المناطق، فضلا عن لاجئين من دول الجوار، لكن ذلك وللاسف لم يؤخذ بنظر الاعتبار، فحجم التمثيل للمنظمات والوكالات الدولية والانسانية في المحافظة شبه معدوم، فضلا عن ان المساعدات المقدمة للنازحين محدودة، وان حكومة اقليم كوردستان لم تستلم اي معونات نقدية من اي دولة بل هي مساعدات عينية تقدمها الامم المتحدة، فضلا عن مساعدات انسانية تقدمها بعض الدول، ونحن نسأل هل هذا يتناسب مع حجم النازحين؟ بالتأكيد لا.

يشار الى ان احصاءات غير رسمية تشير الى ان السليمانية تأوي نحو 160 الف نازح ومهجر عراقي وآلاف النازحين من سوريا وايران وتركيا ومن دول اخرى.

XS
SM
MD
LG