روابط للدخول

نائب سابق: دعاة تصفير المشاكل هم أنفسهم من خلق المشاكل


يتداول سياسيون عراقيون هذه الأيام مفهوم "تصفير المشاكل" الذي يهدف إلى إنهاء الخلافات السابقة بين القوى السياسية، أو بين المركز والإقليم، وإعادة الثقة مع الشارع العراقي، وفتح صفحة جديدة تتسم بالحكمة مع الدول الإقليمية، لكن هناك من يرى إن "تصفير المشاكل" صعبة التحقيق، في ظل استمرار الخلافات السياسية وغياب منهجية في إدارة الحكم.

النائبة عن ائتلاف دولة القانون عالية نصيف اشارت إلى وجود جدية حقيقية لدى معظم القوى السياسية لتصفير المشاكل، وان المباحثات بين القوى السياسية تدعو للتفاؤل لإنجاح البرنامج الحكومي، الذي يستند الى ضرورة تفعيل خطوات إنهاء المشاكل العالقة.

عضو ائتلاف العربية، النائب السابق طلال الزوبعي يرى إن السياسيين الذين يدعون اليوم إلى تصفير المشاكل هم أنفسهم من خلق هذه المشاكل، وان هذه الدعوات هي مؤقتة وغير واقعية في ظل إدارة البلد من قبل الزعامات السياسية نفسها التي تدير المباحثات.

ويعتقد الكاتب الصحفي الدكتور هاشم حسن عميد كلية الإعلام في جامعة بغداد: "إن تصفير المشاكل إشاعة أمل اخذ يرددها السياسيون، ومن الصعب تصديقها من قبل الشعب، الذي عاش ويلات الانتكاسات السياسية على مدى الأعوام الماضية، وهي لا تعدو أن تكون تصريحات للاستهلاك الإعلامي فقط".

من جانبه يجد الكاتب والمحلل السياسي سعد الحديثي إن تصفير المشاكل يتطلب برنامج عمل حكومي متكامل لا يمكن أن يتحقق بأسابيع ومن المهم البدء بخط شروع لمعالجة المشاكل ووضع ضمانات تحترمها القوى السياسية ومنح أهمية كبرى للعلاقات الدولية باعتبارها المفتاح في نجاح مفهوم تصفير المشاكل .

XS
SM
MD
LG