روابط للدخول

دعا ناشطنون مدنيون ورجال دين في السليمانية الى تكثيف الجهود لمواجهة مخاطر انتشار الفكر التكفيري الداعشي بين الشباب الكورد وملاحقة من يغرر بهؤلاء الشباب ويدعوهم للانخراط في صفوف هذا التظيم الارهابي ومحاسبتهم بشدة.
مدير منظمة التنمية المدنية عطا محمد اشار في حديث لاذاعة العراق الحر الى ان تفشي البطالة بين الشباب ومشاكل اجتماعية اخرى تقف وراء انضمام الشباب الى التنظيمات الارهابية والمتشددة.
واكد محمد ان وراء هذه التنظيمات الارهابية دول ومؤسسات اعلامية كبيرة اقليمية ودولية تعمل على تجنيد الشباب واستغلال الاوضاع الاجتماعية والسياسية والدينية في دولهم وتسخيرها لاغراض الارهابية ولفت الى ان منظمات المجمع المدني تفتقر الى الدعم الازم لتقوم بدوها الفعال في توعية الشباب.
مسؤول اتحاد علماء الدين في السليمانية نجم الدين قادر شدد على ان دور رجال الدين في موضوع توعية الشباب تقلص كثيرا في ظل تعدد الايديولوجيات الفكرية والسياسية واكد على دور الاعلام في توعية وتوجيه الشباب ونشر الافكار المعتدلة والوسطية بيتهم.
ويرى عضو البرلمان العراقي السابق ماجد الحفيد ان تضخيم موضوع التحاق بضعة عشرات من الشباب الكورد بتنظيم داعش وعرضه كظاهرة متزايدة لا يخدم المصلحة العامة للشعب ووصف الترويج له بالعداء للكورد واضاف ان لخطباء المساجد الدور الكبير في توعية الشباب بمخاطر التنظيمات المتشددة.
يشار الى أن عددا من شباب محافظات اقليم كوردستان التحقوا وعوائلهم بتنظيم داعش بعد سيطرة هذا التنظيم على مدينة الموصل وعدد من المدن المحاذية لاقليم كوردستان.

XS
SM
MD
LG