روابط للدخول

اربيل: الموسيقى للتخفيف من وطأة النزوح


العازف نوروز ناظم مع زميله برفقة نازحين

العازف نوروز ناظم مع زميله برفقة نازحين

للتخفيف ولو جزئيا من معاناة النزوح والعيش في المخيمات عن اطفال العوائل النازحة الى اطراف مدينة اربيل، قام العازف الشاب نوروز ناظم من منظمة هةزي للانشطة التربوية، برفقة احد زملائه بتقديم مجموعة من المعزوفات الموسيقية للاطفال في مخيم بحركة للنازحين.
وجاء تقديم هذا النشاط بالتعاون مع مجموعة من منظمات المجتمع المدني التي قدمت العديد من المساعدات للعوائل النازحة من خلال تقديم مجموعة انشطة لهم من بينها هذه المعزوفات الموسيقية التي نالت اعجاب الاطفال الذين تجمهروا حول العازفين.
عازف الكمان نوروز ناظم تحدث الى اذاعة العراق الحر عن هذا النشاط وقال: "قدمنا مجموعة من المقاطع الموسيقية لاعادة شيء من الابتسامة الى وجوه هؤلاء الاطفال وكذلك ذويهم وهي عبارة عن مجموعة من المقاطع الموسيقية الكردية ولو كان شيئا بسيطا ولكن استطعنا ان نقدم لهم شيئا".
واشار الى ان بعض النازحين طلبوا منهم اقامة حفل موسيقي كبير للتخفيف عن معاناتهم واضاف قائلا: "جاءنا بعض النازحين وعبروا عن استيائهم من الوضع وطلبوا منا ان نقيم لهم حفلا موسيقية ووعدناهم باقامة حفل موسيقي اكبر من الحفل الحالي".

فرحة الاطفال كانت كبيرة وهم يتجمعون حول العازفين الشابين وما ان تنتهي معزوفة حتى يبدأون بالتصفيق لتشجيعهم حتى يعزفوا لهم مقاطع اخرى.

وتحدث احد الاطفال لاذاعة العراق الحر وقال: "حلوة وفرحنا جدا وشاهدناها بعيوننا وغنوا لنا اغاني جميلة".

وجاء تقديم هذا النشاط ضمن مجموعة انشطة قدمتها غرفة مساعدة النازحين للمنظمات غير الحكومية في اقليم كردستان العراق، التي شكلت مع قدوم الاف العوائل النازحة الى الاقليم في الاونة الاخيرة.

الناشطة المدنية نياز عبدالله تحدثت لاذاعة العراق الحر عن هذه الانشطة: "فكرة النشاط جاءت من غرفة مساعدة النازحين التي تضم ممثلين عن منظمات المجتمع المدني ولغاية الان قمنا بمساعدة حوالي 70 الف نازح قدموا مؤخرا". وأشارت الى ان الهدف الاساسي هو تقديم المساعدة للنازحين حسب الامكانات المتوفرة مع توفير اجواء ترفيهية لهم وتضيف قائلة: "الهدف الاساسي هو توفير اجواء ترفيهية للاطفال لانهم محرومون من كل شيء ولايعيشون اجواء الطفولة الحقيقية".

لكن يبدو ان للنازحين العديد من الهموم بعد أن تركوا كل ما لديهم وراءهم واصبحوا الان يواصلون حياتهم تحت خيم وداخل اسيجة ولا يستطيعون ممارسة اي عمل للحصول على مورد مالي خاص بهم.

ويقول النازح احمد كاظم الذي قدم من سهل نينوى قبل اكثر من شهر الى مخيم بحركة: "المواد الغذائية متوفرة ولكن نحن بحاجة الى مصرف ولدينا عوائل وهي بحاجة الى ملابس والعديد من الاحتياجات".
يذكر انه بعد سيطرة الجماعة التي تطلق على نفسها اسم الدولة الاسلامية والمعروفة بداعش على مدن الموصل والانبار وصلاح الدين اضطرت الاف العوائل الى ترك منازلها والتوجه الى اقليم كردستان العراق.

XS
SM
MD
LG