روابط للدخول

من المعروف ان الاطفال عانوا أكثر من غيرهم في مأساة قضاء سنجار، بعد ان لاذت آلآف الاسر الايزيدية بالفرار من بطش مقاتلي (داعش) وصعدت الجبل وبقت محرومة من الماء والطعام بضعة ايام.

وللتخفيف عن معاناة اطفال النازحين الايزيديين قررت المديرية العامة للنشاط المدرسي في محافظة دهوك تنظيم دورات لتعليم الرسم والخط لهؤلاء الاطفال لمساعدتهم على نسيان ما عاشوه من رعب وخوف.

الى ذلك اشار الباحث النفسي هارون حسن من منظمة (ألند) لدمقرطة الشباب "ان مثل هذه الدورات ضرورية لتأهيل هؤلاء الاطفال نفسيا، بعد ان مروا بظروف صعبة خلال وجودهم في جبل سنجار اضافة الى الرعب النفسي الذي اصابهم جراء الهجوم العنيف الذي تعرضوا اليه من قبل مسلحي داعش كما ان لقصص القتل والذبح التي سمعوها تأثير كبير عليهم".

ميان شيخو سيدة ايزيدية نزحت مع اسرتها من جبل سنجار الى دهوك ابدت فرحتها بدورات تعليم الرسم والخط وقالت "اطفالنا تعبوا كثيرا، وهم دوما يسألون عن

اصدقائهم وجيراننا الذين اختطفوا من قبل داعش. وانا ارى ان مثل هذه الدورات تساهم في التخفيف عنهم لنسيان الصور المؤلمة التي عشناها في جبل سنجار".

هادي كنو والد احد الاطفال قال "مثل هذه الدورات اراها هامة وضرورية خاصة في ظل الظروف التعيسة التي نمر بها حاليا. فالاطفال لا ذنب لهم، وهم لا يعرفون شيئا مما مررنا به، ويسألوننا عن اسباب هذا النزوح فهم بحاجة الى اجواء ترفيهية تسليهم وتعيد اليهم الثقة بالنفس".

يذكر ان المديرية العامة للنشاط المدرسي في محافظة دهوك فتحت دورات لتعليم الرسم والخط في العديد من المدارس التي تأوي النازحين وقد التحق بها المئات من اطفال النازحين.

XS
SM
MD
LG