روابط للدخول

ناشط: فضائع "داعش" تؤثر على الأحزاب الإسلامية الكردية


علي بابير أمير الجماعة الاسلامية في كردستان

علي بابير أمير الجماعة الاسلامية في كردستان

يقول مراقبون ان الاحزاب الاسلامية الموجودة في اقليم كردستان العراق وقعت في موقف محرج إزاء ما يقوم به مسلحو تنظيم "الدولة الاسلامية"، خاصة بعد الهجمات التي إرتكبوها ضد المسيحيين والايزيديين في سنجار ومناطق سهل نينوى.

ويقول الدكتور جمعة بندي من جامعة دهوك ان ما يقوم به مسلحو "داعش" الان قد يؤثر على القاعدة الجماهيرية للاحزاب الاسلامية في المستقبل ويحد من توسعها، مشيراً الى ان هذه الاحزاب تحاول بكافة الوسائل ان تبرّئ نفسها مما تقوم به "داعش" تجاه اقليم كردستان وتجاه بقية الاقليات الدينية غير الاسلامية الموجودة في العراق بشكل عام.

من جهته اكد الناشط المدني ريبر اسماعيل من منظمة تموز للتنمية الدمقراطية، ان "داعش" تقتبس كل نصوصها من القران ومن النصوص التي يعتمد عليها السنة، وهذا يؤثر سلباً على واقع الاحزاب الاسلامية في اقليم كردستان، معرباً عن اعتقاده بان الاوان قد آن للمجتمع في اقليم كردستان ان يقرر مبدأ الفصل بين الدين والدولة.

ويرى اسماعيل ان الاحزاب الكردستانية الاسلامية في مواجهة صعبة في ان تحارب الفكر الهمجي الذي تتبناه "داعش" وبين الافكار الاسلامية التي يؤمنون هم بها، وذلك من خلال الاستعانة بالنصوص الدينية التي تناقض ما تدعو اليه" داعش".

من جهته اكد توفيق كريم القيادي في الجماعة الاسلامية الكردستانية انهم بينوا موقفهم إزاء ما يقوم به مسلحو "داعش"، وقال: "لقد اصدرنا بيان استنكار لما تقوم به داعش من تصرفات ليس لها علاقة بالدين الاسلامي، وقد بينا للحكومة في اقليم كردستان انا مستعدون للعمل معها للدفاع عن اراضي كردستان ومحاربة الاحتلال".

وبين كريم انهم ارسلوا عدداً من مقاتليهم الى جبهات القتال خلال الايام المنصرمة وقال "وقد أبلغنا رئاسة اقليم كردستان رغبتنا بتشكيل قوة عسكرية لصد هجمات داعش على اراضي اقليم كردستان ومحاربتها تحت قيادة وزارة البيشمركة".

يذكر ان جميع الاحزاب الاسلامية، المسلحة وغير المسلحة، الموجودة في اقليم كردستان ادانت الافعال التي قام بها مسلحو داعش وما يقومون به الان من محاربة قوات البيشمركة.

XS
SM
MD
LG