روابط للدخول

ندوة عن هرم الكراهية وتحقيق التسامح الاجتماعي


جانب من ندوة "هرم الكراهية وطرق تحقيق التسامح الاجتماعي" ببغداد

جانب من ندوة "هرم الكراهية وطرق تحقيق التسامح الاجتماعي" ببغداد

ناقشت ورشة عمل حملت عنوان "هرم الكراهية وطرق تحقيق التسامح الاجتماعي"، اهم السبل التي تكفل نشر ثقافة التسامح بين اطياف الشعب العراقي.

وقال إيفان الفيلي، مدير العلاقات في منظمة تموز للتنمية التي أقامت الورشة، إن المنظمة حاولت تقديم دراسة بحثية لسبل نشر ثقافة التسامح بين ابناء الشعب العراقي، لافتا في حديث لإذاعة العراق الحر الى ان الورشة ناقشت اهم الاليات التي تعمل على زرع هذه الثقافة.

وذكر الباحث الاجتماعي غيلان الجبوري أن ما تمر به البلاد في الوقت الراهن نتيجة الإخفاقات السياسية في ادارتها ادى الى زرع ثقافة الكراهية لدى بعض شرائح المجتمع.

فيما أكد الخبير القانوني حاتم السعدي أن ثقافة الكراهية والتعصب هي نتاج الحروب والصراعات الداخلية التي مرت بها البلاد خلال الاونة الاخيرة، لافتاً الى ان هناك اطرافاً تعمل على تنمية هذه الثقافة خدمة لاجندات خاصة.

غير ان المتحدث باسم وزارة حقوق الانسان كامل أمين اشار الى أن العراق بعد عام 2003 شهد تركة كبيرة من المشاكل، ما ولد تركمات عبر مطالب شعبية ادت الى شيوع ثقافة الكراهية للمكونات الاخرى.

ورأت رئيسة منظمة الشباب الاكاديمي سلمى محمد عباس ان غياب روح المواطنة لدى العديد من مكونات المجتمع دفع بالمنظمين لعقد هذه الندوة لبحث سبل نشر ثقافة الحب والتسامح والمواطنة.

XS
SM
MD
LG