روابط للدخول

الهجرة والمهجرين: فتح مخيمات جديدة للنازحين في كردستان


نازحون في أربيل

نازحون في أربيل

اعلنت وزارة الهجرة والمهجرين ان اعداد النازحين الذن تدفقوا الى اقليم كردستان العراق خلال الفترة الاخيرة تجاوز (1.2) مليون شخص، معلنة البدء بإنشاء مخيمات اخرى لايوائهم ان طالت عملية بقائهم في الاقليم بسبب تدهور الاوضاع الامنية في مناطقهم.

وقال وزير الهجرة والمهجرين ديندار نجمان دوسكي في مؤتمر صحفي عقده باربيل حجم النازحين في كردستان كبير وموزع على جغرافية واسعة من خانقين الى زاخو، ما يصعب العملية على فرق الوزارة في الوصول اليهم وهناك نوع من العقبات امام الوزارة منها بعض الضوابط.

واشار دوسكي الى تشكيل غرفة عمليات للاسراع في تقديم المساعدات الاغاثية وبالاخص للنازحين الجدد القادمين من منطقة سنجار والذين يصل عددهم الى عشرات الاف ووصلوا خلال فترة واحدة مما صعب على الجهات الاغاثية استعاب هذا العدد الكبير بشكل سهل، واضاف: "تم تشكيل غرفة عمليات للاسراع في عمليات تقديم المساعدات وايصالها للنازحين ولكن العملية بحاجة الى وقت وجهود كبيرة".

ورغم وجود العشرات من المخيمات لايواء النازحين، الا ان الوزارة وحسب قول الوزير بصدد فتح مخيمات اخرى لافراغ المدارس وبعض المباني الحكومية من النازحين ان طالبت فترة بقائهم في الاقليم ومع قرب حلول السنة الدراسية الجديدة ببداية الشهر المقبل، واضاف: "انشاء مخيمات لاستعاب النازحين وايوائهم، ونحن حاليا بصدد التنسيق مع حكومة الاقليم لاقامة مخيمات للنازحين اذا الفترة طالبت وتوفير الخدمات اللازمة لهم ومنحة المليون ليست الوحيدة".

وتوزع حاليا وزارة الهجرة والمهجرين منحة مالية قدرها مليون دينار عراقي لكل عائلة نازحة، وتقول عالية البزاز ممثلة وزارة الهجرة والمهجرين في حكومة اقليم كردستان العراق انه صدرت تعليمات لشمول العائلات الايزدية والمسيحية التي نزحت مؤخرا للاقليم، وتضيف : "صدرت التعليمات من اللجنة العليا لاغاثة وايواء النازحين بتوزيع المنحة الى الاخوة الايزديين والمسحيين والمكونات الاخرى بشكل مباشر وبدأنا منذ يومين في دهوك واربيل والسليمانية".

وفي احد مراكز تقديم المنحة حيث يصطف عدد كبير منهم قال المواطن عزيز شرو وكان ينتظر في الطابور بانهم اكملوا معاملاتهم ولكن لايعرفون متى يحصلون على المنحة.

XS
SM
MD
LG