روابط للدخول

بادرت منظمات مدنية في محافظة المثنى الى تشكيل لجنة لإستقبال النازحين من المناطق الساخنة وتهيئة الظروف والإحتياجات الملحة لترتيب إستقرارهم في المحافظة.

ويقول رئيس منظمة ساوة لحقوق الإنسان حيدر العوادي أن خلية أزمة أو اللجنة تتخذ من مؤسسة العين للرعاية الإجتماعية وكفالة الأيتام مقراً لها، واشار الى ان هذه اللجنة تعمل بدعم من المؤسسة بالإضافة الى تبرعات الميسورين والخيّرين في المحافظة، وقال أن اللجنة التي تشارك فيها منظمة ساوة لحقوق الإنسان، والعيادة القانونية، ومركز ذر للتنمية، تسعى الى التمكين الكافي من السكن للعائلات النازحة سواء كان في شقق أو بيوت وتجهيزها بالآثاث الكامل، بالإضافة الى تقديم كسوة لجميع أفراد العائلة.

ويشير العوادي الى ان الحكومة المحلية في المحافظة لم تفعل سوى تشكيل خلية من بعض الدوائر إقتصر عملها على المتابعة والتنسيق من دون أي جهد مادي أو معنوي أو عمل ميداني في التعاطي مع النازحين، فيما لم يبادر مجلس المحافظة الى تقديم أي جهد مادي أو معنوي، أو حتى القيام بجولات ميدانية لمتابعة أوضاع هذه العائلات، لافتاً الى انه كان الأحرى أن يشكل مجلس المحافظة خلية أزمة وأن تبادر لجان المجلس المتخصصة كالصحة وحقوق الإنسان والقانونية الى المتابعة الميدانية للنازحين.

ويذكر حيدر الموسوي من مؤسسة العين للرعاية الإجتماعية وكفالة الأيتام ان المؤسسة قامت بتأمين السكن والأثاث والملابس والمواد الغذائية للنازحين، وتوفير رعاية صحية أيضاً عن طريق التنسيق مع كادر صحي لتوفير كل ما يحتاجه النازح، مشيراً الى ان المؤسسة ستغطي أجور المعاينة الطبية وتكاليف العلاج والدواء الخاص بكل نازح.

من جهتها تقول الناشطة أطياف عبدالرزاق ان النازحين بحاجة الى جميع مستلزمات الحياة، ويعيشون حالة نفسية مزرية وفق ما لمسته في زياراتها لهم، مشيرة الى ان بعض العائلات فقدت أبناءها موتاً في الطريق.

XS
SM
MD
LG