روابط للدخول

اكد وزير الخارجية هوشيار زيباري وجود تنسيق بين بغداد واربيل لمحاربة مسلحي (داعش)، داعيا الى دعم عربي واقليمي للعراق.

وكان زيباري يتحدث خلال مؤتمر صحفي عقده في اربيل مساء الجمعة(8آب) مع رئيس ديوان رئاسة اقليم كردستان فؤاد حسين.

وقال زيباري ان الغارات الاميركية كبدت مسلحي (داعش) خسائر كبيرة، موضحا قوله ان الغارات الجوية كانت مؤثرة جدا، إذ دمرت قواعد للمدفعية البعيدة المدى لداعش في اطراف مخمور، ودمرت رتلا من مسلحي داعش حاول التسلل عبر الخطوط الخلفية في منطقة الخازر، وعشر سيارات هامر، وكان هناك انزال لمساعدات انسانية على جبل سنجار.

واشار زيباري: حصل مؤخرا تنسيق بين الحكومة الاتحادية وحكومة الاقليم لتوفير دعم جوي، ومساعدات عسكرية مهمة، لان هذا التهديد هو تهديد لكل الشعب العراقي، وللبلد برمته، وللمنطقة، لان هؤلاء هدفهم انشاء خلافة اسلامية في عموم المنطقة.

ودعا زيباري الى دعم عربي واقليمي وقال: ندعو كل الدول للقوف معنا في هذه المعركة المصيرية، حسب تعبيره.

الى ذلك اعلن رئيس ديوان رئاسة الاقليم فؤاد حسين: ان قوات البيشمركه تتصدى لـ(داعش) منذ اشهر، ولكن اذا درسنا واقع قوات (داعش) والواقع العسكري لقوات البيشمركه فسنرى ان قوات (داعش) تملك احدث الاسلحة، التي اعتقد انها استولت عليها بعد سيطرتها على مخازن للجيش العراقي.

وقال فؤاد حسين ان قوات البيشمركه خسرت في المعارك مع داعش 150 قتيلا وهناك اكثر من 500 جريح، لكن المعادلة تغيرت بعد القصف الجوي الاميركي، وان المبادرة الان بيد البيشمركه والمخطط هو: اولا اعادة التنظيم اذا كان هناك أي خطا في مفاصل البيشمركه، وثانيا تحديد استراتيجية بخصوص المناطق التي تركت، وثالثا تأمين عودة المهجرين وبالاخص المسيحيين الى مناطقهم.

على صعيد النازحين وصل السبت عدد من الايزيديين الذين كانوا محاصرين في جبل سنجار الى مدينة زاخو عبر سوريا.

وفي اتصال هاتفي لاذاعة العراق الحر مع النازح ساهر ميرزا الذي كان وصل الى زاخو اليوم قال: نزلنا من الجبل باتجاه سوريا وساعدتنا جماعة من حزب العمال الكردستاني للعبور باتجاه المناطق الكردية ومنها الى كردستان العراق.

وعن اوضاع النازحين الذين مازالوا محاصرين في جبل سنجار قال ميرزا: الوضع صعب جدا، لم نكن نتوقع ان نصل الى هنا. ومازال هناك عالقون يعتمدون على مياه الابار، ويتلقون مساعدات من الحكومة العراقية لكنها قليلة جدا.

XS
SM
MD
LG